زُينت شوارع تل أبيب صباح يوم الجمعة بألوان قوس قزح، حيث تم إغلاق الكثير من شزارع المدينة في الوقت الذي شارك فيه آلاف المحتفلين في مسيرة الفخر المثلية.

تختتم هذه المسيرة أسبوعا من الأحداث والحفلات واللقاءات شبه العارية في أسبوع الفخر السنوي في المدينة.

انطلق الموكب في الساعة 12 ظهرا من شارع “بوغراشوف” وسيمر من شوارع “هياركون” و”فريشمان” و”هربارت صامويل” قبل أن ينتهي في حفلة على شاطئ “تشالرز كلور”، على حدود يافا. من المتوقع أن يُعاد فتح الشوارع في الساعة 7 مساء.

وستشمل الإحتفالات عروض لموسيقيين بارزين وحفل “جوائز التسامح 2014”.

اختيرت تل أبيب، المعروفة منذ سنين بأنها مدينة صديقة للمثليين، كالوجهة الساحية الأكثر شعبية للمثليين في استطلاع للرأي أجراه “أميريكان إيرلاينز” وموقع “GayCities.com”.

بحسب موقع “دايلي بيست”، من المتوقع أن يصل حوالي 100 ألف سائح إلى تل أبيب هذه السنة، ويعود ذلك لحملة التسويق المكثفة التي أظهرت المدينة بأنها مدينة علمانية وصديقة للمثليين بالإضافة إلى شواطئها الرومانسية.

كل ذلك هو جزء من خطة محكمة وضعها رئيس بلدية تل أبيب رون حولدائي، الذي قرر قبل عدة سنوات الدفع بصورة تل أبيب كمدينة وردية ومسالمة، وتمكن من تأمين حوالي ربع مليون دولار من ميزانية المدينة السياحية كجزء من هذه الخطة.

وقال حولدائي في وقت لاحق لوكالة الأسوشيتد برس، “نحاول خلق نموذج للإنفتاح والتعددية والتسامح”، وأضاف، “عش حياتك ودع غيرك يعيش حياته- هذه هي مدينة تل أبيب”.

يوم الأربعاء تم رفع علم قوس قزح في إشارة لدعم مجتمع المثليين والمثليات والمتحولين جنسيا على مبنى السفارة الأمريكية في تل أبيب للمرة الأولى، وفقا للسفير الأمريكي في إسرائيل دان شابيرو.

وكتب شابيرو على صفحته على الفيسبوك، “للمرة الأولى في التاريخ ترفع السفارة الأمريكية في تل أبيب علم الفخر إلى جانب العلم الأمريكي. نحن فخورون بالإنضمام إلى بلدية تل أبيب وسكانها في الإحتفال بأسبوع الفخر للمثليين والمثليات والمتحولين جنسيا”.

وستخرج الوكالة اليهودية من الخزانة يوم الجمعة أيضا.

بتحفيز من مجموعة مهاجرين من المثليين والمثليات والمتحولين جنسيا في تل أبيب، ستشارك الوكالة، التي أطلقت في شهر مارس مجموعة المثليين والمثليات والمتحولين جنسيا الخاصة بها،”نخرج ونعود للوطن”، عشرات المنظمات الداعمة للمثليين في الاحتفال السنوي للمثليين في حديقة “غان مئير” قبل السير مع رايتها في مسيرة الفخر. وستكون هذه المرة الأولى التي سترفع فيها الوكالة اليهودية رايتها في المسيرةالإحتفالية.

ساهم في هذا التقرير دابرا كامين ولازار بيرمان.