زار آلاف اليهود الحائط الغربي ليلة السبت لبداية يوم إحياء ذكرى خراب الهيكلين المزعومين، اللذين كانا كما يُعتقد فوق جبل الهيكل (التسمية اليهودية للحرم القدسي).

وعززت الشرطة الإسرائيلية من وجودها في الموقع في مدينة القدس بمناسبة “تشعاه بئاف” (التاسع من آب)، الذي بدأ مساء السبت وسينتهي بعد 25 ساعة من بدايته.

وقال المتحدث بإسم الشرطة، ميكي رزنفيلد، الجمعة بأن “المئات من عناصر الشرطة الإضافيين سينفذون إجراءات أمنية في البلدة القديمة ومحيطها في القدس في نهاية الأسبوع”.

يوم السبت أفادت تقارير بأن حوالي 2,000 شخص وصلوا إلى باحة الحائط الغربي لتلاوة صلاة المساء والإستماع لسفر مراثي إرميا، الذي يروي قصة دمار القدس على يد البابليين في القرن السادس قبل الميلاد.

مناصرو الصلاة اليهودية في الحرم القدسي، دعوا اليهود إلى زيارة منطقة الحرم الشريف.

ويُسمح لغير المسلمين بزيارة الموقع ولكن تُحظر عليهم الصلاة فيه، في إطار الترتيبات التي وافقت عليها إسرائيل بعد سيطرتها على المنطقة من الأردن في حرب عام 1967.

خشية المسلمين من النوايا الإسرائيلية في تقويض السيطرة الإسلامية على الحرم القدسي كانت في مركز موجة الغضب الفلسطيني الذي اندلع في شهر أكتوبر وأسفر عن مقتل 34 إسرائيليا و4 أجانب. في الفترة نفسها قُتل 220 فلسطينيا، معظمهم خلال تنقيذهم لهجمات طعن أو إطلاق نار أو دهس، وآخرون في إشتباكات مع القوات الإسرائيلية، بحسب السلطات الإسرائيلية.

ويتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشكل متكرر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالتحريض على العنف ضد إسرائيل من خلال تشويه تاريخ جبل الهيكل والنوايا الإسرائيلية هناك.

إلى جانب إحياء ذكرى خراب الهيكلين، في يوم “التاسع من آب” يتذكر اليهود المآسي التي حلت بالشعب اليهودي والتي يُعتقد بأنها وقعت في اليوم نفسه، بما في ذلك مرسوم الطرد من إسبانيا في عام 1492 وبداية تصفية غيتو وارسو في عام 1942.