أفادت تقارير أن الشرطة أعربت يوم الجمعة عن قلقها بشأن خرق الاف الإسرائيليين قواعد التباعد الاجتماعي وتدفقهم الى الشواطئ والأسواق، محذرة انها لا زالت تفرض غرامات على المخالفين.

استغل المئات الطقس الدافئ لقضاء بعض الوقت في الخارج، متجهين إلى الشواطئ في تل أبيب وهرتسليا، وكثير منهم لا يلتزمون بقواعد التباعد ولا يرتدون أقنعة. واتجه آخرون الى الأسواق قبل السبت أو تواجدوا في الأماكن الخارجية، مثل ساحة ديزينغوف الشهيرة في تل أبيب.

وصرح مسؤول كبير في الشرطة للقناة 13 الإخبارية بأن هناك “تراجعا كبيرا للانضباط” بين الجماهير فيما يتعلق بالالتزام بقيود فيروس كورونا وقال إن الشرطة ما زالت تطبق القيود.

ومع انخفاض معدل الإصابة، بدأت الحكومة في تخفيف القيود على التجارة والحركة، بما في ذلك السماح للعديد من اماكن العمل بإعادة فتح ابوابها ورفع الحد الأقصى للمسافة التي يمكن للإسرائيليين ممارسة الرياضة فيها من منازلهم.

إسرائيليون يتسوقون في سوق في الرملة، 1 مايو 2020 (Yossi Aloni / Flash90)

ولكن لا زال هناك الحظر الذي يبقي الجمهور على بعد 100 متر من منازلهم، الا للقيام بنشاطات معينة، ولا زال يطلب من الإسرائيليين ارتداء قناع في الخارج واتباع توجيهات التباعد الاجتماعي.

وفي القدس، وصل رئيس البلدية موشيه ليون إلى سوق محانيه يهودا الشعبي مع المفتشين لتغريم الأشخاص الذين لم يتبعوا التعليمات. وأظهر مقطع فيديو من الموقع أن عشرات الأشخاص احتشدوا في اماكن محصورة وهم يتسوقون.

وفي مدينة أشدود، غرمت الشرطة اثنين من طلاب كلية دينية بزعم مشاركتهم في صلاة على سطح الكلية في انتهاك للقيود.

ويظهر الفيديو الذي بثته إذاعة “كان” العامة مجموعة كبيرة من المتظاهرين اليهود المتشددين يقفون خارج كلية “غروندا” الدينية ويصرخون على الشرطة.

وقد تم تقديم 55,000 غرامة في الأسابيع الماضية بسبب مخالفات، بما في ذلك عدم ارتداء قناع أو التواجد أكثر من 100 متر من المنزل وحتى مخالفة أوامر الحجر الصحي أو العزل. وتتراوح الغرامات من 200 شيكل إلى 5000 شيكل (57-1440 دولار).

إسرائيليون يستمتعون من الكورنيش والشاطئ في تل أبيب، مع رفع بعض القيود على ممارسة الرياضة، 1 مايو 2020. (Miriam Alster / FLASH90)

وبحسب الشرطة، يمكن فرض الغرامات بسبب “الانتهاكات المتعلقة بالحجر الصحي ومتطلبات التبليغ؛ مخالفة التعليمات لتفريق التجمع المحظور؛ الانتهاكات المتعلقة بتشغيل اماكن العمل أو المحلات التجارية؛ الخروج إلى الأماكن العامة بطريقة محظورة، بمخالفة للتعليمات؛ التسكع في الأماكن العامة في مكان محظور؛ صلاة بشكل مخالف للتعليمات؛ الانتهاكات المتعلقة بمتطلبات ارتداء قناع الوجه أو حمله؛ وقيود إضافية منصوص عليها في التعليمات”.

والقواعد الجديدة التي وافقت عليها الحكومة في وقت سابق من هذا الأسبوع تفرض غرامة 200 شيكل على أي شخص فوق سن السابعة يُقبض عليه بدون قناع وجه في الأماكن العامة، بما في ذلك المخالفين لأول مرة، الذين تلقوا تحذيرات فقط سابقا.

وبموجب القواعد، يجب ارتداء الأقنعة التي تغطي الفم والأنف “في أي مكان خارج السكن”. ويجب على أصحاب الأعمال أيضًا حظر دخول العملاء الذين لا يرتدون أقنعة.

لكن القواعد لا تنطبق على الأشخاص الذين يعانون من حالات عاطفية أو عقلية أو طبية تمنعهم من ارتداء القناع والسائقين في سياراتهم والناس المتواجدين وحدهم في مباني او عاملان يعملان معًا بانتظام، شريطة الحفاظ على التباعد الاجتماعي.

بالإضافة إلى ذلك، قالت الشرطة يوم الخميس أنه تم فتح أكثر من 200 قضية جنائية “تتعلق بانتهاكات الحجر الصحي، وانتهاك تعليمات قانونية ونشر الفيروس”، وتم إغلاق حوالي 150 مكان عمل “بسبب انتهاك القواعد”.

الشرطة والجنود الإسرائيليين عند حاجز طريق في حي بالقدس خاضع حاليا لإغلاق في محاولة لمنع انتشار فيروس كورونا، 1 مايو 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

انتهى حظر التجول على مستوى البلاد مساء الأربعاء مع انتهاء يوم الاستقلال الثاني والسبعين لإسرائيل، وسيتم تخفيف المزيد من القيود التي تهدف إلى وقف انتشار فيروس كورونا في الأيام القادمة.

وتم رفع القيود المفروضة على ممارسة الرياضة البدنية في الهواء الطلق جزئيًا صباح يوم الخميس، حيث لم يعد عشاق الرياضة مقيدين بمسافة 500 متر من المنزل، وفقًا لقرار مجلس الوزراء في وقت سابق من هذا الأسبوع.

ولا تزال الرياضة الجماعية ممنوعة.

لا يزال الحظر الذي يمنع المواطنين من الابتعاد أكثر من 100 متر من منازلهم باستثناء أنشطة محددة (العمل، التسوق، الرياضة وما إلى ذلك) ساري المفعول. ولكن من المرجح إزالته في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، حيث قالت الشرطة إنها لا تستطيع تطبيقه مع تخفيف العديد من القيود الأخرى.

والسباحة في البحر وزيارة الشواطئ ما زالت محظورة.

ويمكن أن تفتح الأسواق الخارجية أيضًا الأسبوع المقبل، مع الحفاظ على قيود التباعد الاجتماعي.