ذكرت إذاعة “حداشوت” التلفزيونية يوم الجمعة أن طواقم العمل التي تقوم بحفر انبوب جديد في القدس وجدت عن طريق الصدفة نوازل كهف قديمة تحت الأرض.

يمتد الكهف حوالي 280 مترا تحت سطح الأرض، ويبلغ طوله 14 مترا، وقد عُثر عليه في وقت سابق من هذا الأسبوع على يد موظفي سلطة المياه خارج حدود المدينة.

تتكون نوازل الكهوف من تقطّر الماء البطيء الذي يودع كميات ضئيلة من المواد – في هذه الحالة الحجر الجيري والدولوميت – في الكهوف تحت الأرض على مدى آلاف السنين، مما يشكل مخاريط جميلة على طول الأسقف والأرضيات في الكهوف.

في حالة الكهف المكتشف حديثا، كان الماء المتسرب من خلاله نظيفل وجديدا، حسبما ذكره العاملون. أظهر التقرير التلفزيوني أحد العمال يشرب من مستنقع.

عمال سلطة المياه في كهف ذا نوازل تحت الأرض تم اكتشافه حديثا في ضواحي القدس، 25 مايو 2018. (Screen Screen: Hadashot News)

من المقرر أن ينتهي النفق في عام 2020 وسيوفر المياه للقدس والسلطة الفلسطينية خلال الخمسين سنة القادمة.

وعثر على الكهف أثناء حفر قسم طوله 13.5 كيلومتر من النفق بين كسلون بالقرب من بيت شيمش وعين كيرم في جنوب غرب.

“يوم الأحد، أثناء الحفر، وجدنا هذا التجويف الكبير”، قال مشرف المشروع لأخبار حداشوت. “علمنا أننا لا نستطيع الاستمرار”.

توقف الحفر، بينما تقوم هيئة الطبيعة والحدائق وغيرها من الوكالات بتوثيق واستكشاف نوازل الكهف.

وقال مسؤولون أن الكهف سيغلق بشكل دائم خلال شهر ونصف وسيستمر الحفر.