أعلنت المنظمة العالمية لصحة الحيوان يوم الخميس أن إسرائيل أبلغت عن تفشي سلالة مرضية شديدة العدوى من فيروس إنفلونزا الطيور H5N8 في مزرعة ديوك رومية في شمال البلاد.

وجاء في البيان الذي ظهر على موقع المنظمة الإلكتروني أن 350 طائرا من أصل 13,000 ديك رومي في مزرعة معاليه غيلبواع أصيبوا بإنفلونزا الطيور التي يمكن أن تكون مميتة للبشر.

ونفق حوالي 200 ديك رومي من الفيروس، في حين تم إعدام بقية الطيور بموجب توجيهات وزارة الزراعة.

وأدى انتشار سلالة H5N8 من فيروس إنفلونزا الطيور في السنوات الأخيرة إلى نفوق ملايين الطيور في أوروبا وآسيا حيث سعى المسؤولون الصحيون لاحتواء الفيروس.

ولا يُعرف عن حالات أصابت فيها هذه السلالة من المرض البشر حتى الآن، لكن يخشى المسؤولون من أنها قد تكون فتاكة للغاية في حال حدث ذلك.

في عام 2016، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن فيروس H5N8 “آخذ بالاننتشار بسرعة في آسيا وأوروبا، وتسبب بنفوق طيور برية وتفشيه بين الدواجن الأليفة”.

منذ ذلك الحين، تم الإبلاغ عن حالات تفشى فيها الفيروس في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وتعامل المزارعون الإسرائيليون والفلسطينيون مع تفشي الفيروس بشكل متقطع على مدار السنين، حيث تم إعدام مئات آلاف الطيور لوقف انتشار الفيروس.

في عام 2006، كانت صناعة الدواجن في إسرائيل على وشك الانهيار، بحسب ما قاله أصحاب المزارع، بعد عدد من عمليات الإعدام للدواجن في أعقاب اكتشاف انفلونزا الطيور.