فتحت الشرطة تحقيقا صباح الثلاثاء بعد أن عثر موظف بلدية على حقيبة تحتوي على عشرات الأعلام لتنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة الصناعية في نتسيريت عيليت.

وقالت الشرطة أن الحقيبة إحتوت على 25 علما صغيرا للمركبات تعود للتنظيم المتطرف المحظور.

وإكتشف فريق من عمال الحدائق التابعين للبلدية الحقيبة مخبأة بين بعض الشجيرات وقام بإبلاغ الشرطة، التي قامت بفتح تحقيق، كما قالت الشرطة في بيان لها. وأبدى رئيس بلدية نتسيرت عيليت أليكس غادالكين إنزعاجه من إكتشاف الحقيبة، وفقا لما ذكر موقع “واينت”.

وقال: “عندما يتم العثور على شيء كهذا في قلب مدينة يهودية، فيجب أن يشعل ذلك الكثير من الأضواء الحمراء”.

حيازة مواد تابعة لمجموعات تُعتبر إرهابية، كالدولة الإسلامية، هي أمر غير قانوني بموجب القانون الإسرائيلي. وتم إعلان التنظيم كمنظمة إرهابية رسميا من قبل وزير الدفاع موشيه يعالون في وقت سابق من هذا العام، مما منح المسؤولين وسائل أكثر لملاحقة من يشتبه بأنهم أعضاء في التنظيم.

وشهدت نتسيرت عيليت، أو الناصرة العليا، والتي تم إنشاؤها كحي تطوير للمهاجرين اليهود بالقرب من مدينة الناصرة العربية، الكثير من التوترات العرقية في الماضي.

وتصدر رئيس بلديتها السابق، شيمعون غابسو والذي أبعد عن منصبه بسبب تحقيق معه بتهمة الكسب غير المشروع، العناوين عام 2013 بعد أن قال أن المدينة لن تسمح ببناء مساجد أو مدارس عربية.

وجاء إكتشاف هذه الأعلام في الوقت الذي تزداد فيه مخاوف مسؤولين إسرائيليين، إلى جانب الحكومات الأوروبية، بشأن سفر مواطنيهم للإنضمام إلى مقاتلي “الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا، حيث يُعتقد أن آلاف الأجانب إنضموا إلى التنظيم الجهادي.

يوم الأحد، أطلقت محكمة الصلح في الخضيرة سراح معلم مدرسة ثانوية بعد أسبوعين من إعتقاله بشبهة “إرتباطه بالدولة الإسلامية” ووضعته رهن الحبس المنزلي.

وسيكون صلاح الدين محمد (24 عاما)، رهن الحبس المنزلي لمدة أسبوع تحت “شروط تقييدية” مع مواصلة التحقيق معه في إسرائيل والأردن، حيث يُعتقد أنه حصل هناك على مواد إعلامية تعود لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وفقا لما ذكرته القناة العاشرة.

وقالت الشرطة في 29 سبتمبر أنها إعتقلت محمد، أستاذ دراسات إسلامية في المدرسة الثانوية في كفر كنا، بلدة عربية في الجليل. وكشف عمليات التفتيش في منزله عن كتب ووثائق وملفات متعلقة بالتنظيم المحظور، من ضمنها علم لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وفقا لما قاله مسؤولون.

في بداية سبتمبر، أدين مواطن إسرائيلي بالسفر إلى دولة عدو والإنضمام إلى “الدولة الإسلامية” خلال فترة أربعة أشهر أقام فيها في سوريا هذا العام.

وترك 10 مواطنين إسرائيليين البلاد للإنضمام إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”، وفقا لما نقلته صحيفة “يسرائيل هيوم” عن مصدر في الشاباك في سبتمبر. ويُعتقد أن عددا إضافيا سافر للإنضمام إلى مجموعات معتدلة أكثر مثل “الجيش السوري الحر”. وتحدثت أنباء عن مقتل عدد من العرب مواطني إسرائيل في سوريا.

في شهر أغسطس، ظهرت صورة لما يبدو كعلم داعش في الحرم القدسي في القدس، مما تسبب بتصاعد المخاوف.