تمت المصادقه على قانون يحظر استخدام رموز النازية وشعارات النازية الجديدة في القراءة الأولي في الكنيست يوم الأربعاء، على الرغم من تعرضه لنقد كبير من قبل النائب العام والمعارضه بالكنيست .

مشروع القانون، الذي من شأنه أيضا منع أي استخدام غير شرعي لكلمة “نازي”، عبر مرحلة التشريع رقم 44-17 في الكنيست. عليه الان ان يعرض امام لجنة قبل أن يتم التصويت عليه لإقراره ويصبح قانونا.

ذكر النائب العام يهودا فاينشتاين في رسالة الى اعضاءالمعارضه بالكنيست، كما نشرت صحيفة هآرتس اليوم، قدم المدعي العام اعتراضه على مشروع القانون، قائلا انه قد يحد من حرية التعبير.

كتب فاينشتاين “ليس هناك جدال في أن استخدام الرموز والشعارات النازية في الأماكن العامة تهجمي ومشين”. “مع ذلك، ليس كل سلوك ميسيء للجمهور يحق تجريمه”.

“هل يستحق كل هذا العناء ان يمنع بلد ديمقراطي عالما كاملا من الصور في النقاش العام؟ نظرا لأهمية ومركزية حق حرية التعبير، يجب فحص أية قيود على ذلك بحرص شديد”.

كما وقال اعضاء الكنيست أيضا ان للقانون عواقب غير مقصودة.

“وفقا لهذا القانون كان سيكون البروفيسور يشعياهو ليبوفيتش جالسا في السجن. اليس لديكم ما يكفي من القوانين؟” قالت عضو حزب العمل في الكنيست شيلي يحيموفيتش.

عضو الكنيست دوف حنين (الجبهه) انتقد النطاق الغير معرف للقانون, قائلا ” تم وضع هذا القانون بإهمال”. “ووفقا للنص، حتى ان دعوة هتلر بالنازي يعد كسر للقانون. كل من يصنع فيلم عن الكارثة سوف يسجن. انهم يقترحون هنا إرسال رئيس الوزراء إلى السجن لمقارنة الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد بهتلر.

كتب فاينشتاين أن القوانين القائمة المتعلقة بالرموز والشعارات النازية كافية, وأن أفضل طريقة للتعامل مع هذه المسألة للمضي قدما هي من خلال التعليم، وليس الزيادة من تشريعات. لقد تولى أيضا مسالة صياغة القانون المقترح.

حيث اضاف, “ان تعريف المصطلحات “رمز نازي” و”شتائم نازيه” امر غامض ويخضع للتأويل” . “يمكن أن يكون لهذا الغموض تأثير سلبي ويستبعد العبارات التي لم يقصد بها أن تكون ممنوعه.”

كردا على الانتقادات, عاد عضو حزب الليكود بالكنيست شمعون أوحيون, الذي رعا اقتراح القانون, على ادعائه أن إسرائيل تخاطر بتهمة النفاق إذا كانت قوانينها المتعلقة بالرموز والشعارات النازية ليست صارمة كما هو الحال في الدول الأوروبية.

“إذا لم نقيد أنفسنا، اذن كيف يمكن لنا أن نقيد الآخرين الذين لا يعرفون كيفية التمييز ومقارنتك مع النازيين”، قال في مقابلة اذاعية في 103FM.

وافقت اللجنة الوزارية للتشريع على مشروع القانون يوم الاحد، مما يدل على انه يحظى بدعم الائتلاف. إذا مر واصبح قانونا، فإنه سيمنع كلمة “نازي” في السياقات عدا عن تلك التي “لغرض التعليم، التوثيق, الدراسة العلمية او الموارد التاريخية “.

ان استخدام كلمات تشابه “نازي” لإشارة غير مباشرة إلى شخص ما على هذا النحو سوف تكون خاضعة للتجريم ايضا.

“إهانة شخص بالتعبير عن الرغبة, الأمل أو لغاية تحقيق أهداف النازيين، أو التعبير عن الحزن أو الاحتجاج بأنها لم تتحقق بالكامل – ممنوعه،” ينص مشروع القانون.

ان التشريع المقترح سيمنع كذلك ارتداء النجمة السداسية الذهبيه التي وضعت على اليهود على أيدي النازيين، وكذلك البدلات المخططه المشابهة لتلك التي ارتدوها في معسكرات الاعتقال النازيه ، وستمنع الصليب المعقوف ورموز أخرى ذات صلة .