كتب مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) جيمس كومي الى نواب في الكونغرس الجمعة لاعلامهم بان فريقه سيحقق مرة اخرى في قضية الرسائل الخاصة لهيلاري كلينتون التي سبق اغلاقها، وذلك في رسالة نشرها جمهوريون في الكونغرس.

وقال كومي في الرسالة الموجهة الى رؤساء عدد من اللجان البرلمانية منها الاستخبارات والعدل “في اطار قضية منفصلة، اطلع الاف بي اي على وجود رسائل الكترونية يبدو انها وثيقة الصلة بالتحقيق”.

اضاف “اكتب اليكم لاطلاعكم ان فريق التحقيق ابلغني بذلك امس، وقد اعطيت موافقتي لكي يتخذ الاف بي اي اجراءات تحقيق مناسبة للسماح للمحققين بفحص هذه الرسائل الالكترونية وتحديد ما اذا كانت تتضمن معلومات سرية، وتحديد اهميتها في تحقيقنا”.

كما قال “فيما لا يسع الاف بي اي الجزم ان كانت هذه المعلومات مهمة ام لا، ولا يسعني تقدير الوقت الذي سنحتاجه لانهاء هذا العمل الاضافي، اعتبر انه من المهم ان تبقى لجانكم مطلعة على جهودنا على ضوء افادتي السابقة”.

وسارع المرشح الجمهوري دونالد ترامب الى التعليق على هذا التطور قائلا “ان فساد هيلاري كلينتون وصل الى حد غير مسبوق”.

وجاء كلام ترامب خلال تجمع انتخابي في مانشستر في نيوهامشير على وقع هتافات لانصاره “اسجنها اسجنها”.

وقال ترامب “انا اقدر كثيرا ابداء مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) ووزارة العدل استعدادهما وامتلاكهما الشجاعة لتصحيح الخطأ الرهيب الذي وقعا فيه” عند اقفال ملف هذه القضية.

بدات هذه القضية في اذار/مارس 2015 قبيل بدء المرشحة الديموقراطية حملتها الرئاسية، مع اتهامها باستخدام خادم خاص لرسائلها الالكترونية عوضا عن حساب حكومي اثناء توليها وزارة الخارجية لمدة اربعة اعوام ما يعرض المعلومات السرية لخطر القرصنة.

وفي الخامس من تموز/يوليو اعلن كومي ان مكتبه يوصي بعدم ملاحقة كلينتون بعد تحقيق مطول، الامر الذي كررته وزارة العدل.