أصدر المغني الإسرائيلي عمير بينيون يوم الأحد أغنية التي تتكلم عن شاب عربي في إسرائيل الذي يقوم بطعن اليهود، ما أدى إلى إتهامات بالعنصرية في وقت الذي فيه تتعامل إسرائيل مع موجة هجمات من قبل سكان القدس الشرقية.

“صحيح أنى مجرد حثالة ناكر للجميل”، يغني بينيون بلسان أحمد الخيالي في “احمد يحب إسرائيل”.

“هذا صحيح ولكن هذا ليس ذنبي، فلم أتربى على الحب. صحيح أنه سوف تأتي لحظة التي فيها سوف تدير ظهرك لي، وعندها سوف أطعنك في ظهرك”.

في الأغنية، هنالك “أحمد” الذي يسكن في القدس، يتعلم في الجامعة العبرية، وهو محبوب جدا. و”أحمد” آخر، الذي يسكن في تل أبيب ويعمل على بالونات غاز بالقرب من حضانة.

وتتابع الأغنية: “من ينتفع من جميع العوالم مثلي؟ اليوم أنا معتدل وأبتسم. غدا… سوف أرسل يهودي أو إثنين إلى الجحيم”.

في يوم الإثنين، طالب النائب عيساوي فريج من حزب (ميريتس) الشرطة بالتحقيق مع بينيون بتهمة التحريض على العنف. بعض التعليقات على صفحة بينيون في الفيسبوك لقبته بالعنصري، وبعضها الآخر قالوا له أن لا يقوم بالإعتذار.

حتى مساء يوم الإثنين، حازت الأغنية على أكثر من 55,000 مشاهدة في الفيسبوك.

في يوم الإثنين، نشر بينيون توضيح في صفحته في الفيسبوك. “للتوضيح، أغنية البارحة، ’احمد يحب إسرائيل’، هدفها فقط التعبير عن مشاعر، ولا تدعو للعنف ضد أي شخص. نحن نعارض العنف تماما، وإن كنا ندعم العنف، لما كنا نغني أغاني ألم التي تصدر من قلوبنا”، حسب ما كتب.

مضيفا: “لجميع المصدومين – أنا أقترح أولا أن تكونوا مصدومين وخائفين من الإرهاب المنتشر في البلاد. انصدموا أولا من قتل اليهود والصلوات الملطخة بالدماء. من دهس المواطنين من قبل هذه الحيوانات. من الإرهابيين الذين يقصفون سكان الجنوب من المدارس والمشافي. هنالك أشياء كثيرة الصادمة أكثر من أغنية التي تعبر عن الألم والخوف فقط”.