سيتم اغلاق حضانات البلدية في القدس يوم الثلاثاء مع دخول اضراب البلدية يومه الثالث، وسط مواجهة حول الميزانية بين رئاسة البلدية ووزارة المالية بسبب الأجور غير المدفوعة.

ستستمر البرامج للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة كالمعتاد، بحسب الإذاعة الإسرائيلية. ولكن سيتم تعليق خدمات أخرى من ضمنها جمع النفايات، الخدمات والرعاية الإجتماعية لليوم الثالث.

وأعلنت البلدية عن اضراب عام يوم الأحد بسبب عدم تحويل ميزانيتها لعام 2017 من قبل وزارة المالية.

وفي يوم الإثنين، بدأ اليوم الدراسي في المدارس الثانوية والإعدادية الساعة العاشرة صباحا، وتم الغاء برامج الحضانات بعد الظهر تماما.

وأغلق مئات المتظاهرين أيضا الشوارع في مركز المدينة يوم الإثنين، بالقرب من منزل رئيس الوزراء، للمطالبة بإنهاء الخلاف العام حول التمويل.

وفي أماكن أخرى في المدينة، عرقلت أكوام كبيرة من النفايات سير القطار الخفيف. ووصلت النفايات غير المجموعة بالقرب من سوق محانيه يهودا في شارع يافا سكة القطار، ما منع وصوله الى مركز القدس.

اكوام نفايات ناتجة عن اضراب بلدية القدس، في سوق محانيه يهودا في المدينة، 29 يناير 2017 (Yonatan Sindel/Flash90)

اكوام نفايات ناتجة عن اضراب بلدية القدس، في سوق محانيه يهودا في المدينة، 29 يناير 2017 (Yonatan Sindel/Flash90)

وتضمنت المواجهة الجارية نقاشات علنية لاذعة بين البلدية ومسؤولين من وزارة المالية.

وتقول البلدية أنها ستضطر لإقالة جزء من طواقمها، وأن جودة الخدمات في المدينة ستتراجع في حال عدم تحويل الوزارة للأموال.

وقال باز كوهن، رئيس اتحاد المعلمين في القدس، يوم الأحد أنه لم يتم دفع اجور المعلمين المساعدين منذ ابتداء السنة الدراسية في شهر سبتمبر.

ونادى رئيس البلدية نير بركات وزير المالية موشيه كحلون للتدخل بشكل شخصي لضمان تحويل الأموال فورا، “لمنع المعاناة الإضافية لسكان المدينة”.

وتدعي وزارة المالية أن نقص الأموال هو نتيجة سوء الإدارة، وطلب من وزير الداخلية ارييه درعي تعيين محاسب للمدينة من اجل منع البلدية من استخدام سكان المدينة كرهائن لمصالح خارجية.

عمال بلدية القدس يتظاهرون ضد تأخير نقل الميزانية السنوية من وزارة المالية، 30 يناير 2017 (Yonatan Sindel/Flash90)

عمال بلدية القدس يتظاهرون ضد تأخير نقل الميزانية السنوية من وزارة المالية، 30 يناير 2017 (Yonatan Sindel/Flash90)

وردا على ذلك، نفت البلدية الإتهامات بسوء الادارة واتهمت الخزانة بإطلاق حملة اعلامية خادعة.

“يؤسفنا أن وزارة المالية تستخدم حملة اعلامية كاذبة بدلا من تعزيز المدينة. تحديات العاصمة هي تحديات البلاد”، ورد في بيان البلدية.

“خلافا لأكاذيب وزارة المالية، خلال عهد بركات لمتواجه البلدية أي نقص وحتى فازت بجوائز من وزارة الداخلية لإستخدامها الصحيح بأموالها وسلوكها الشفاف”.