سوف يتم إغلاق الحرم القدسي أمام الزوار اليهود والسياح يوم الخميس بسبب عيد الأضحى، قالت الشرطة الإسرائيلية الأربعاء.

وزامن عيد الأضحى مع يوم الغفران اليهودي للمرة الثانية في سنتين، وشددت إسرائيل الأمن في القدس والضفة الغربية للتأهب للإضطرابات.

وأصدر وزير الدفاع موشيه يعالون أيضا تعليمات لتخفيف التحديدات على دخول المصلين الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى الحرم، الذي يتضمن قبة الصخرة والمسجد الأقصى. وهو ثالث أقدس الأماكن في الإسلام.
وسيتم السماح لرجال فلسطينيين متزوجين فوق جيل 45 من الضفة الغربية، ونساء فوق جيل 30 عاما، الدخول للصلاة في الموقع، وفقا لتعليمات يعالون.

وتأتي تعليمات وزير الدفاع بعد إغلاق الضفة الغربية تماما، وإغلاق جميع المعابر بين إسرائيل وغزة خلال يوم الغفران، وبعد حوالي أسبوعين من التوترات في الحرم القدسي، التي تضمنت إشتباكات شبه يومية بين فلسطينيين وعناصر الشرطة في الأسبوع الماضي، وتصعيد في رشق الحجارة والزجاجات الحارقة في منطقة القدس.

وبدأت الإشتباكات بعد دخول الشرطة الإسرائيلية إلى المسجد الأقصى قبل عيد رأس السنة اليهودية الأسبوع الماضي حيث عثرت على قنابل انبوبية، الصخور والمفرقعات بالإضافة إلى تحصينات لأحد مداخل المسجد.

وعبر المسلمون عن غضبهم بسبب زيارة اليهود الى الموقع والقلق من تغيير القوانين السائدة في الحرم. وفق الأوضاع الراهنة منذ خمسة عقود – التي وضعتها إسرائيل بعد الإستيلاء على الموقع في حرب 1967 – يمكن لليهود زيارة الحرم القدسي، ولكن لا يمكنهم الصلاة هناك.

ويصر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشكل متكرر أنه ملتزم للحفاظ على الأوضاع الراهنة في الموقع.

وخلال يوم الغفران، أعلنت الشرطة عن عدة حوادث رشق حجارة في القدس، من ضمنها في بيت حنينا، بسغات زئيف وتلبيوت، جميعا مرت بدون وقوع اصابات. وتلقت سيارة إسعاف لنجمة داوود الحمراء أضرار خفيفة من رشق حجارة.

وخلال ليلة الثلاثاء، تعامل رجال الأطفاء مع حريق في مبنى سكني في حي الطور في القدس، بحسب تقرير القناة الثانية. ويعتقد مسؤولون أن النار ناتجة عن زجاجة حارقة. لم يتم التبليغ عن إصابات أو أضرار.