اعلنت سلطات شبه جزيرة القرم ليل السبت الاحد انها فرضت حالة الطوارىء بعد انقطاع كامل للتيار الكهربائي القادم من اوكرانيا بسبب تخريب تعرضت له خطوط التوتر العالي، كما قالت مصادر اوكرانية وروسية لم تذكر من هو المسؤول عنه.

وقالت وزارة الحالات الطارئة الروسية في القرم ان “انقطاعا للتيار الكهربائي القادم من اوكرانيا حدث عند الساعة 00:25 (21:25 تغ) من السبت”. واضافت انه “بقرار من ادارة جمهورية القرم فرضت حالة طوارىء في شبه الجزيرة”.

والحقت شبه جزيرة القرم التي كانت جمهورية تتمتع بحكم ذاتي وناطقة بالروسية في اوكرانيا، بالاتحاد الروسي في آذار/مارس 2014 بعد استفتاء نظم فيها على اثر اطاحة الرئيس الموالي لروسيا فكتور يانوكوفيتش. ويعتبر الغربيون هذا الاستفتاء غير شرعي ولا يعترفون باجراءات ضم شبه الجزيرة الى روسيا.

وقالت وزارة الحالات الطارئة انه بعد انقطاع الكهرباء من اوكرانيا “تم تشغيل مولدات جمهورية القرم وتم ربط مدن سيمفيروبول ويالطا وساكي جزئيا”. واضافت انه تم تزويد المستشفيات والمراكز الحساسة الاخرى بالكهرباء بواسطة المولدات.

وفي مدينة سيباستوبول الساحلية، ذكرت صحافية من وكالة فرانس برس ان الكهرباء قطعت عند الساعة الثانية بالتوقيت المحلي.

وقطعت شبكة الانترنت والمياه عن بعض المنازل لكن شبكة الاتصالات الهاتفية تعمل.

وذكرت وكالة الانباء الروسية تاس ان الكهرباء تصل من اوكرانيا عبر اربعة خطوط للتوتر العالي. وذكرت وكالة الانباء الاوكرانية اونيان ان اثنين من هذه الخطوط تعرضا للتخريب ليل الخميس الجمعة.

ونشرت شركة الكهرباء الحكومية الاوكرانية اوكرينيرغو صورا لعمود كهربائي سقط ارضا ولعمود آخر متضرر. وقالت ان طبيعة الاضرار تشير الى تخريب ربما “باستخدام عبوات ناسفة”.

وذكرت وكالة الانباء الروسية ريا نوفوستي ان عملية التخريب جرت في منطقة خيرسون شمال القرم في الاراضي الاوكرانية.

ويبدو ان الخطين الآخرين للتوتر العالي توقفا عن العمل بسبب انفجار ليل السبت الاحد. وكتب المسؤول في وزارة الداخلية الاوكرانية ايليا كيفا على صفحته على فيسبوك فجر الاحد ان “العمودين دمرا للتو”.

وصرح النائب الاول لرئيس حكومة القرم ميخائيل شيريميت لوكالة تاس ان شبه الجزيرة لا يمكنها ان تؤمن لنفسها سوى نصف احتياجاتها من الكهرباء.

وكانت القرم شهدت الشتاء الماضي انقطاعا للتيار الكهربائي عدة مرات بسبب مشاكل تقنية، كما قالت السلطات الروسية. لكن البعض ينسب هذا الانقطاع الى عمليات تخريب.