يدفع أعضاء في ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أجل إقامة مستوطنة جديدة في الضفة الغربية لإستبدال بؤرة عامونا الإستيطانية التي تم هدمها.

نشر وزير الزراعة اوري ارئيل من حزب (البيت اليهودي) اليميني يوم الأحد رسالة أرسلها الى الهيئات المعنية، مناديا فيها مجلس بنيامين المحلي للعثور على موقع ملائم لمستوطنة جديدة. وطالب ارئيل أيضا تحويل الخزانة الإسرائيلية 70 مليون شيقل الى المجلس خلال سبعة ايام من أجل تمكينها تحضير مخططات.

وطالب ارئيل جميع الاطراف بـ”العمل بأسرع شكل ممكن من اجل اتمام المخططات التشريعية لإقامة مستوطنة دائمة في اسرع وقت ممكن”، بحسب تقرير القناة العاشرة يوم الأحد.

وقبل ثلاثة أشهر، تعهد نتنياهو لسكان بؤرة عامونا الاستيطانية غير القانونية أنه سوف يبني اول مستوطنة جديدة في الضفة الغربية منذ 25 عاما، وتعهد أن البناء سوف ينطلق قبل نهاية شهر مارس.

ولكن في الشهر الماضي، بعد لقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال نتنياهو لأعضاء مجلس الأمن أن الحكومة قد تخالف تعهده، بعد طلب من الرئيس لـ”الإنتظار” مع البناء في المستوطنات.

وورد أن نتنياهو قال للوزراء أنه بينما لن بفرض تجميد للبناء، سيكون على الأرجح هناك بطء في البناء في الضفة الغربية.

وقال ترامب لنتنياهو خلال المؤتمر الصحفي المشترك في واشنطن في 15 فبراير “الإنتظار مع المستوطنات لفترة قصيرة”، وقال رئيس الوزراء أن هذا الطلب يجعل الإستمرار مع خطة اقامة مستوطنة جديدة أصعب، بحسب وسائل اعلام عبرية.

وورد أنه قال لوزرائه أن عامونا هامة، وأنه يجب التوصل الى حل، ولكن هناك مسائل أهم، وأشار الى الحاجة للعمل مع ادارة ترامب لعرقلة طموحات إيران النووية.

“مع كل الإحترام لعامونا، علينا التركيز على التنسيق مع ترامب بالنسبة لإيران. انها اولوية اولى. لا يهمني كمية التغريدات التي يكتبونها”، قال، وفقا لصحيفة “هآرتس”، التي أشارت الى مسؤولين يعرفان مضامين اللقاء. وعلى الأرجح ان نتنياهو كان يتطرق الى تغريدات اعضاء حزب (البيت اليهودي).

ووفق الإتفاق الذي وقع عليه سكان البؤرة مع الحكومة قبل اخلائها في 2 فبراير، يمكن للسكان اختيار موقع جديد لبناء المستوطنة – اول مستوطنة جديدة تقام بموافقة الحكومة منذ عقود.

ووافق السكان الإنتقال الى بؤرة غلوت تسيون غير القانونية في الضفة الغربية، الواقعة في كتلة سيلوح الاستيطانية. وبينما تم بناء عامونا على اراضي فلسطينية خاصة، وفقا لقرار محكمة، غلوت تسيون مبنية على أراض تابعة للحكومة.

ووفقا للإتفاق، سيتم اقامة المستوطنة الجديدة خلال شهرين بعد الإخلاء.