اعتقلت الشرطة مساء الثلاثاء سبعة أشخاص خلال اليوم الثالث من احتجاجات الحريديم في القدس وبيت شيمش، على إعتقال متملصات من الوسط الحريدي من الخدمة العسكرية.

ويتجنب الكثيرون في الوسط الحريدي الخدمة العسكرية الإلزامية التي تنطبق على معظم الإسرائيليين، وتاريخيا تمتع القطاع الحريدي بإعفاء من الخدمة لصالح الدراسات الدينية. لكن بعض الأشخاص في المجتمع الحريدي، وخاصة من النساء، يرفضون حتى الظهور في مكاتب التجنيد لطلب هذه الإعفاءات.

وتم اعتقال ثلاثة محتجين في القدس حيث تواجه العشرات مع الشرطة وقاموا بإغلاق الطرق وحرق مكبات القمامة، وفقا لما ذكرته إذاعة الجيش. وأصيب شخص واحد بجروح طفيفة بعد أن حاول سد الطريق أمام قطار خفيف من خلال وقوفه على السكة الحديدية بالقرب من شارع “شيفتي يسرائيل” في العاصمة. وحاول سائق القطار التوقف لكنه لم يتمكن من إيقاف المركبة التي يصل وزنها إلى 100 طن في الوقت المناسب.

في بيت شيمش تم اعتقال 4 محتجين لإغلاقهم الطرق ومهاجمتهم للشرطة.

وجاءت التظاهرات احتجاجا على قيام الشرطة العسكرية في أوائل الأسبوع باعتقال طالبة معهد ديني في جنوب مدينة بئر السبع التي لم تقدم أوراقها للحصول على إعفاء من الخدمة العسكرية، بحسب ما ذكر موقع “إسرائيل ناشونال نيوز”. بعد ثلاثة أيام من اعتقالها، تم إطلاق سراح الشابة. وتم إلغاء التهم التي وُجهت لمتملصتين أخرتين في المحكمة العسكرية في يافا، بحسب التقرير.

وتشهد القدس وبيت شيمش الكثير من الإحتجاجات ضد تجنيد الحريديم.

ولاقت إصلاحات تم تمريرها في الكنيست في عام 2014 تسعى إلى وضع حد للإعفاءات وزيادة تجنيد الشبان الحريديم بشكل تدريجي في الجيش معارضة شديدة من قبل الكثيرين في الوسط الحريدي، الذين يرون في الجيش تهديدا على أسلوب حياتهم.

في أواخر نوفمبر، صادقت الكنيست على تعديل لقانون المساواة في الخدمة العسكرية، الذي ألغى إلى حد كبير الإصلاحات والعقوبات الجماعية التي كان سيتم فرضها في حال لم يلبي الوسط الحريدي الحصص السنوية المطلوبة من المجندين.