اعتقلت القوات الإسرائيلية ستة فلسطينيين من سكان القدس الشرقية يوم الأربعاء يشتبه بأنهم خالفوا قوانين مكافحة الارهاب عبر تحويل اموال الى عائلات اسرى امنيين فلسطينيين، قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان.

“داهم عناصر شرطة، محققون وعناصر حرس الحدود عدة منازل في القدس الشرقية واعتقلوا ستة اشخاص يشتبه بمخالفتهم قانون مكافحة الارهاب وقانون يخص تطبيق [اتفاقيات أوسلو]”، قالت الشرطة في بيان.

وتحظر السلطة الفلسطينية من العمل في القدس، بحسب اتفاقيات أوسلو التي وقعت بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في تسعينات القرن الماضي.

ويشتبه بالسكان بالعمل لصالح السلطة الفلسطينية في القدس الشرقية وتحويل اموال لعائلات أسرى ادينوا بتنفيذ هجمات، ورد في البيان.

وصادرت القوات الإسرائيلية ايضا ملابس ووثائق قوات أمن فلسطينية، ورد في بيان الشرطة.

وتحاول اسرائيل وقف دفعات السلطة الفلسطينية لعائلات الأسرى الأمنيين الفلسطينيين، منهم منفذي هجمات، وبدأت في شهر فبراير تطبيق قانون يمكنها حجب مبلغ من عائدات الضرائب التي تجمعها نيابة عن رام الله يساوي المبلغ الذي تقول إسرائيل أن السلطة الفلسطينية تدفعه لمنفذي الهجمات وعائلاتهم.

وتم استجواب جميع المشتبه بهم، الذين تتراوح اعمارهم بين 30-40 عاما، ومثلوا امام المحكمة في القدس الأربعاء لتمديد اعتقالهم، اضاف البيان.

وذكر موقع “وفا” الفلسطيني الرسمي للأنباء يوم الأربعاء، أن القوات الإسرائيلية اعتقلت 11 من سكان القدس الشرقية، معظمهم من حي العيساوية، ومنهم غدير العموري، المسؤولة في هيئة الاسرى الفلسطينيين، وياسر درويش، امين عام فرع حركة فتح في العيساوية.

وهيئة الأسرى والمحررين الفلسطينية هي المسؤولة عن تنظيم الدفعات للأسرى الامنيين الفلسطينيين وعائلاتهم.