اعتقلت الشرطة ستة أشخاص من القدس يوم الإثنين بتهمة ضرب طالب جامعي قدسي يوم الخميس الماضي بالقرب من محطة الحافلات المركزية في المدينة، على ما يبدو بعد أن سمع المعتدون الشاب يتكلم العربية.

طلبت الشرطة من محكمة قضاء القدس تمديد اعتقال المشتبهين.

الضحية، تومي حسون (21 عاما)، انتقل مؤخرا إلى القدس من بلدة دالية الكرمل في شمال البلاد بدراسة الموسيقى. قبل إنهاء خدمته العسكرية قبل ثلاثة أشهر، خدم حسون في كتيبة “حيريف” الدرزية وتم توظيفه في منزل الرئيس بعد ذلك.

وقال حسون أن حوالي 10 رجال اعتدوا عليه بزجاجات مكسورة وأدوات حادة أخرى. وأضاف أنهم اعتدوا عليه كلاميا في بداية الأمر وبصقوا عليه بعد أن تحدث مع صديق باللغة العربية.

وورد أن المعتدين يهود مرتدين الكيبا.

بعد الهجوم، تم نقل حسون لمستشفى هداسا عين كارم في العاصمة، حيث مر بعلاجات طارئة لعدة جروح.

خرج حسون من المستشفى يوم الجمعة.

اتصل الرئيس رؤوفن ريفلين بوالد حسون يوم الجمعة للتعبير عن دعمه للعائلة ولإدانة الحادث.

“تومي، درزي أنهى مؤخرا خدمته العسكرية في السكرتاريا العسكرية للرئيس، يمكث في مستشفى هداسا بعد ان تم ابراحه ضربا ليلة أمس”، كتب ريفلين على صفحته في الفيس بوك بوقت لاحق يوم الجمعة، وارفق للنص صورة له مع حسون. لم يذكر وقت التقاط الصورة.

مضيفا: “تكلمت مع والده صباح اليوم ولم اصدق أذني. رجل مرتبط لهذه الدرجة لهذه البلاد، يتم الهجوم عليه بعنف فظيع كهذا. نحن أخوة، وعلينا جميعا ان ندين هذه التصرفات الفظيعة”.