اعتقلت الشرطة خمسة اشخاص يوم الاثنين لتهديدهم بإيذاء شاب عربي إسرائيلي لدعمه الحملة الإسرائيلية لإيجاد وإنقاذ الثلاثة مراهقين الإسرائيليين المختطفين.

قالت الشرطة ان المشتبه بهم من أم الفحم, وحي أبو طور في القدس والتحقيق في التهديدات لا يزال مستمراً.

تعرض يحيى زكريا محاميد، احد سكان ام الفحم البالغ من العمر 17 عاما، إلى رد فعل عنيف بما في ذلك تهديدات بالقتل من أقرانه بعد تحميله صورة على الفيسبوك لنفسه يحمل علم إسرائيل ولافتة مكتوب عليها ‘اعيدوا لنا ابنائنا’ قبل أسبوعين.

عرضت الصورة للتضامن مع نفتالي فرانكل، 16 عام، جيلعاد شاعر، 16 وايال يفراح، 19، الذين تم اختطافهم من الضفة الغربية في 12 يونيو.

‘أنا أعارض الاختطاف وهناك العديد من السكان الإسرائيليين العرب الذين يدعمون دولة إسرائيل وعملية السلام’، قال لموقع يديعوت احرونوت بعد وقت قصير من نشر الصورة.

التجأ محاميد إلى الشرطة بعد تلقيه تعليقات على الصورة مثل ‘خائن’، ‘نريد قتلك’، و ‘لا يمكنك البقاء على قيد الحياة.’

وقال للموقع الإخباري أنه كان خائفا من الذهاب إلى المدرسة. ‘أنا حتى اخشى مغادرة بيتي’، قال. ‘أدعو إلى عودة المراهقين المختطفين. وهذا الخطف لن يجلب السلام، انه مجرد مدمر للعملية. على المجتمع العربي احترام وفهم رأينا ‘.

تلقت شقيقة المراهق أيضا رسائل تخويف على هاتفها وقالت، أيضا، انها تخاف من الذهاب إلى المدرسة.

تعكس القصة عن كثب أن محمد زعبي، مراهق عربي إسرائيلي الذي اضطر الى الالتجاء الى حماية الشرطة بعد نشره شريط فيديو يدعو اسرائيل لملاحقة حماس لعملية الاختطاف.

في أول تصريح له منذ وقوع الحادث، أكد زعبي ادانته للخطف في نشر على صفحته الفيسبوك يوم الاثنين.

‘لقد راجعت الطريقة التي عبرت بها عن رأيي؛ انها ليست أفضل طريقة ولكن على الأقل أنا لا اشجع على الكراهية كاسلوب حنين زعبيو عضوة حزب التجمع في الكنيست، التي على قرابة عائلية مع محمد الذي تحدثت ضده. ان ما قمت به صدى في ذهني، الدفاع عن بلدي وشعبي ‘، كتب. ‘اعني إذا لم اكن قادراً على التعبير عن حبي لبلدي داخل بلدي أين يمكنني عمل ذلك؟’

كما انتقد محاميد عضوة الكنيست زعبي، حيث قال انها ‘ضررت بالعلاقات بين العرب واليهود فقط.’

وقال ‘نريد ممثلين في الكنيست الذي سيتحدث مهنيا وليس المدمر’، قال. ‘أدعو زعبي إلى القول إنها تمثل نفسها فقط، ولا تعكس المجتمع العربي في إسرائيل.’