اعتقلت القوات الإسرائيلية خمسة فلسطينيين لإطلاقهم النار على جنود إسرائيليين في الضفة الغربية في الأسبوع الماضي، بحسب ما قاله الجيش في بيان الأربعاء.

المشتبه بهم الخمسة – جميعهم من سكان قرية نعلين القريبة من رام الله – تم اعتقالهم في الأيام التي تلت الهجوم. واعترف الخمسة بشراء الأسلحة من تاجر أسلحة محلي وتنفيذ الهجوم، وفقا لبيان الجيش.

يوم الخميس الماضي اقترب الخمسة من الجدار الفاصل بالقرب من نعلين وفتحوا النار على الجنود قبل الفرار من المكان. ولم يصب جنود في الهجوم.

وازدادت مداهمات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية قليلا، في الوقت الذي يحاول فيه مسؤولون عسكريون إستباق ما يخشون أنه قد يكون تصعيدا في العنف خلال فترة الأعياد، حيث تشهد هذه الفترة عادة ازديادا في التوتر.

على مدى الأشهر القليلة الماضية، نفذ الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة عمليات ضد تصنيع أسلحة غير قانونية وتهريب أسلحة في الضفة الغربية وإسرائيل.

في العام المنصرم شهدت إسرائيل موجة مما تُسمى بهجمات “الذئب الوحيد” التي نفذها فلسطينيون وراح ضحيتها 35 إسرائيليا وأربعة أجانب منذ أكتوبر 2015. في الفترة نفسها قُتل حوالي 227 فلسطينيا، الكثير منهم بحسب ما تقوله السلطات الإسرائيلية قُتلوا خلال تنفيذهم لهجمات أو في إشتباكات مع القوات الإسرائيلية.