اعتقلت الشرطة الإسرائيلية خلال ليل الأحد 32 فلسطيني من سكان القدس الشرقية بشبهة تجنيدهم بشكل غير قانوني في قوات أمن السلطة الفلسطينية.

وبحسب بيان الشرطة، المعتقلون سكان في اسرائيل وبعضهم حصلوا على خدمات اجتماعية من الدولة بينما خدموا في القوات الفلسطينية المسلحة.

وأفاد البيان أن هذه النشاطات غير قانونية بحسب اتفاق غزة اريحا عام 1994، وهو اتفاق لحق باتفاقيات اوسلو.

وجاء الإعتقال بعد تحقيق سري في عمليات السلطة الفلسطينية داخل اسرائيل، حسب ما ورد في البيان.

وخلال تفتيش منازل المعتقلين، قالت الشرطة أن عناصرها زجدوا عشرات آلاف الشواقل، اسلحة، ذخائر، ملابس عسكرية وعدة ملفات تابعة لقوات أمن السلطة الفلسطينية.

وقالت الشرطة أنهم شاركوا في نشاطات “تؤثر مباشرة على أمن العرب الإسرائيليين”.

وتم نقل المشتبه بهم للتحقيق ويتوقع أن يحضروا امام القاضي لتمديد اعتقالهم يوم الاثنين.

وجاءت الإعتقالات يوما بعد اعتقال الشرطة محافظ القدس التابع للسلطة الفلسطينية عدنان غيث للمرة الثانية خلال شهرين، على ما يبدو بسبب تحقيق السلطة الفلسطينية في بيع اراضي في القدس الشرقية.

وتم اعتقال غيث في حي بيت حنينا في القدس ليلة السبت اثناء مغادرته حفل زفاف احد اقربائه. ولم توفر الشرطة العديد من التفاصيل حول اعتقال غيث، قائلة فقط انها تشتبه بمخالفات تتعلق بأموال.

وأفادت وسائل الإعلام العبرية أن السلطات تحقق مع المحافظ بعد اعتقال السلطة الفلسطينية لشخص في أكتوبر اتهم بالتورط في بيع ممتلكات في القدس الشرقية إلى مشتر يهودي.

ملابس عسكرية واموال عُثر عليها داخل منزل احد سكان القدس الشرقية تقول الشرطة انه خدم بشكل غير قانوني في القوات الامنية الفلسطينية (Israel Police)

وفي الشهر الماضي، اعتُقل غيث لمدة يومين للاستجواب قبل إطلاق سراحه، حيث قالت وكالة الأمن الداخلي الشين بيت إن الأمر يتعلق “بنشاط غير قانوني من جانب (السلطة الفلسطينية) في القدس”.

وقال محامون لوكالة “رويترز” أن غيث وجهاد الفقيه مدير خدمات المخابرات العامة بالقدس أعتقلا للاشتباه في أنهما ساعدا في خطف مواطن فلسطيني من القدس كان قد وضع في سجن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

ونفى كل من غيث والفقيه الاتهامات.

وإسرائيل، التي ضمت القدس الشرقية في خطوة غير معترف بها دوليا، لا تسمح بشكل كامل تقريبا للسلطة الفلسطينية بالعمل داخل القدس.