اعتقل 3 طلاب عرب، بعد ظهر الثلاثاء، اثناء وقفة احتجاج في حرم جبل المشارف للجامعة العبرية في القدس. وقد تظاهر الطلاب معارضة لمحاولات تجنيد العرب المسيحيين في صفوف الجيش الاسرائيلي.

بعد ان اعلنت الجامعة ان الطلاب لم يحصلوا على تصريح، قامت الشرطة بتفرقة المظاهرة بالقوة.

اطلق سراح المعتقلون، مجد حمدان، فرح بياسري وخليل غرة لاحقا الثلاثاء.

“لقد قمنا باحتجاج سلمي صامت، 20 طالب نحمل شعارات، عندما هاجمنا الامن الجامعي صارخا في وجوهنا ان نغادر” قالت حلا مرشود من مشتركي المظاهرة للتايمز أوف إسرائيل.

واضافت ان العديد من حراس الامن الجامعي احاطوا الطلاب العرب مطالبين اخلاء المكان.

الشرطة تعتقل طالب اثناء مظاهرة ضد تجنيد العرب في الجامعة العبرية في القدس ٢٩ ابريل ٢٠١٤ (مقدمة من حلا مرشود)

الشرطة تعتقل طالب اثناء مظاهرة ضد تجنيد العرب في الجامعة العبرية في القدس ٢٩ ابريل ٢٠١٤ (مقدمة من حلا مرشود)

قالت مرشود “ثم وصلت الشرطة، التي كانت اكثر عدوانية من الامن الجامعي. وقامت باعتقال زملائي بطريقة عنيفة.”

وفقا لبيان اصدرته الجامعة العبرية، كان قد اصيب احد رجال الامن في مواجهة مع المتظاهرين مما ادى الى ابلاغ الشرطة.

كما وورد في البيان، بان الجامعة تسمح بالمظاهرات السياسية في الحرم الجامعي. إلا أن على جميع المسيرات ان تنسق مسبقا.

ولكن مرشود بقيت على قولها أنه لم تكن هناك اشتباكات مع افراد الامن قبل وصول الشرطة.

قالت “غير صحيح، خلقت هذة الذريعة لاستدعاء رجال الشرطة. وهذا تماما ما تفعله الجامعة في كل مرة نتكلم ضد مشروع تجنيد العرب.”

وقد ورد في بيان الجامعة ما يلي “للاسف الشديد، فان منظمي الاحتجاج تجاهلوا الاجرائات عمدا. واختاروا عدو تقديم طلب لعقد المظاهرة. والاسوء من ذلك هو ان الطلاب رفضوا التعريف عن انفسهم امام امن الجامعة”.

عقدت مظاهرات مشابهة ومتزامنة ضد مشروع تجنيد العرب في كل من جامعة حيفا وبن غوريون في النقب.

في مبادرة جديدة، سيقوم الجيش الاسرائيلي بإرسال أوراق تجنيد إلى بيوت الشباب المسيحي، بالرغم من ان التجنيد سيبقى غير الزامي. حيث سيتلقى المسيحيون، مثل أقرانهم اليهود، أوراق تجنيد أولية عند بلوغ سن 16.5 تقريبا. مع ذلك، الاشتراك في العملية سيبقى تطوّعيا.

ويعتقد الجيش الإسرائيلي أن هذه المبادرة ستساهم بارتفاع التجند في صفوف العرب المسيحيين بشكل كبير، استمرارا في الاتجاه الموجود في السنوات الأخيرة.