اعتقلت القوات الإسرائيلية 15 فلسطينيا يُشتبه بإنتمائهم لحركة حماس في مداهمات نفذتها في الضفة الغربية ليلة السبت-الأحد، بحسب ما أعلن الجيش.

بحسب بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، استهدفت عملية مشتركة للجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة الإسرائيلية أفرادا كانوا على اتصال مع المسؤول الكبير في حركة حماس، خالد الدين حامد، وتلقوا تعليمات من الحركة في غزة حول “أنشطة مختلفة” كانوا سيقومون بتنفيذها في الضفة الغربية.

وورد أن جميع المعتقلين الـ 15 من سكان منطقة رام الله.

ويُزعم أن المشتبه بهم تلقوا أموالا من حركة حماس لتمويل الأنشطة، التي قالت السلطات إنها مرتبطة بأعمال عدائية .وتم مصادرة سيارة واحدة على الأقل خلال المداهمات.

القوات قامت أيضا بإغلاق مطبعة كانت تقوم بإصدار مواد يقول الجيش الإسرائيلية إنها كانت “تحرض على الإرهاب”.

وأعلن الجيش أن “الكشف عن هذا النشاط يوضح مرة أخرى الجهود المتواصلة التي تبذلها حركة حماس الإرهابية في غزة لخلق أنشطة إرهابية في الضفة الغربية من خلال التمويل والتوجيه ونشر رسالتها، من دون أي اهتمام بالتداعيات التي ستكون لذلك على السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية”.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن حماس ستتحمل مسؤولية أي هجمات تُنفذ بسبب جهودها.

وتم اعتقال أربعة فلسطينيين آخرين، ليس لهم صلة بالخلية المرتبطة بحماس، في المداهمات الليلية.