إعتقلت الشرطة الإسرائيلية 13 شخصا، من ضمنهم 9 قاصرين ليل الأربعاء، للإشتباه برشقهم الحجارة والزجاجات الحارقة، ينما تستمر إسرائيل بمحاربة موجة العنف.

وإعتقلت الشرطة المشتبهين في القدس الشرقية. وتمت الإعتقالات ضمن حملة للشرطة ضد راشقي الحجارة.

وتحاول القوات الإسرائيلية القضاء على حوادث رشق الحجارة وسط موجة من الحوادث العنيفة في القدس والضفة الغربية، الناتجة عن توترات حول الحرم القدسي الشريف.

وخلال يوم الغفران، أعلنت الشرطة عن عدة حوادث رشق حجارة في القدس، من ضمنها حاليتن في بيت حنينا، بسغات زئيف وتلبيوت، جميعا مرت دون وقوع إصابات. وتلقت سيارة إسعاف لنجمة داوود الحمراء أضرار خفيفة من رشق حجارة.

واندلعت اشتباكات بين متظاهرين فلسطينيين وجنود إسرائيليين في الخليل بعد جنازة فتاة فلسطينية قتلت برصاص جنود إسرائيليين، بعد الإدعاء أنها حاولت طعن أحد الجنود.

وعارض شاهد عيان هذا الدعاء، وقال أن الفتاة لم تحاول طعن الجنود.

وخلال ليلة الثلاثاء، تعامل رجال الإطفاء مع حريق في مبنى سكني في حي الطور في القدس، بحسب تقرير القناة الثانية. ويعتقد مسؤولون أن النار ناتجة عن زجاجة حارقة. لم يتم التبليغ عن إصابات أو أضرار.

والشرطة في القدس لا زالت بحالة تأهب عالية في أنحاء المدينة، بحسب تصريح، مع أكبر عدد من عناصر الشرطة منتشرة في القدس الشرقية وفي البلدة والقديمة ومنطقة الحرم القدسي.

وقال مسؤولون الأربعاء أنه سيتم تخفيف التحديدات على دخول المصلين المسلمين للحرم القدسي خلال عيد الأضحى، وأنه سيتم منع زيارة اليهود والسياح.

ولا يوجد تحديدات على المسلمين في إسرائيل، بينما سيتم السماح لرجال فلسطينيين متزوجين فوق جيل 45 من الضفة الغربية، ونساء فوق جيل 30 عاما، الدخول للصلاة في الموقع، وفقا لتعليمات وزارة الدفاع والشرطة.

وتأتي التعليمات بعد إغلاق الضفة الغربية تماما، وإغلاق جميع المعابر بين إسرائيل وغزة خلال يوم الغفران اليهودي.