اعتقلت الشرطة في مدينة العفولة في الجليل السفلي 11 شخصا، بعد أن تحولت مظاهرة نادت إلى تحقيق العدالة في قضية مقتل شابة من المدينة إلى العنف.

وتشير تقديرات إلى أن 2500 شخص تجمعوا في المدينة يوم السبت لمطالبة الحكومة بإنزال عقوبات أشد على القتلة، ومن ضمنهم قتلة شيلي دادون، ووقف الإفراح المبكر عن الإرهابيين.

وعُثر على جثة دادون، 19 عاما، في سيارتها في بلدة “ميغدال هعيمك” المجاورة في وقت سابق من هذا الشهر.

وأضيئت الشموع التذكارية لدادون وتم رفع لافتات كُتب عليها “دم شيلي هو دمي” في المسيرة.

وتم اعتقال 11 شخصا في نهاية المسيرة بعد أن بدأوا بإلقاء الحجارة وحاولوا إعطاب سيارة، وفقا لما ذكره المتحدث باسم شرطة المنطقة الشمالية للتايمز أوف إسرائيل. ووصف المشتبه بهم بأنهم “شبان” وقال أن ثلاثة منهم ينتظرون جلسة استماع يوم الأحد.

وقال مسؤولون في الشرطة أنهم يعتقدون أن الدافع وراء جريمة قتل دادون كان قوميا.

في المظاهرة، ارتدى المحتجون القفازات الحمراء لتسليط الضوء على ما يعتبرونه تساهل إسرائيل مع الأشخاص “الملطخة أيديهم بالدماء”، وهو تعبير يُستخدم في العبرية للإشارة إلى أولئك الذين يقومون بارتكاب جرائم.

وتعهد وزير الامن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتش خلال زبارة لتقديم التعازي لعائلة دادون يوم الاثنين أنه سيتم العثور على الجناة قريبا.

وتم العثور على جثة دادون وعليها علامات عنف في 1 مايو في موقف سيارات مهجور في “ميغدال هعيمك”، وهي مدينة تبعد أميالا قليلة عن بلدتها “العفولة”.

وصدر أمر بحظر نشر تفاصيل عن التحقيق في قضية وفاتها.

في حين أنه لم يستطع تقديم التفاصيل بسبب أمر حظر النشر، قال أهرونوفيتش أنه يؤمن بأن التحقيق على وشك الدخول في تطورات دراماتيكية.

وقال أهرونوفيتش لعائلة دادون، “هناك تطورات كبيرة في التحقيق، التي يمكن وصفها بالدراماتيكية.” وتعهد وزير الأمن الداخلي، “سيتم اعتقال القتلة قريبا وسيدفعون الثمن،” واصفا الجريمة بأنها “واحدة من أكثر الاعمال دناءة”