اعتقلت قوات أمن السلطة الفلسطينية 10 من نشطاء حركة حماس ليلة الأربعاء في الخليل، التي تواصل حملة قمع ضد جماعة إسلامية قبل مظاهرة كبيرة خطط لها في المدينة يوم الخميس.

الاعتقالات جاءت رغم تشكيل حكومة وحدة وطنية بين حماس وحركة فتح هذا الأسبوع, التي تسيطر على السلطة الفلسطينية.

أوقف الرجال في سيارتهم وكشف تفتيش السيارة عن أسلحة كانت بحوزتهم، أفادت وكالة معاً الإخبارية.

الاعتقالات سبقت مكالمة من حماس يوم الخميس إلى إضراب عام في الخليل بمناسبة يوم النكسة السنوية في 5 يونيو، احتفالا بانتصار إسرائيل في حرب الستة أيام عام 1967. أثناء الحرب استولت القوات الإسرائيلية على القدس الشرقية والضفة الغربية، مرتفعات الجولان وشبه جزيرة سيناء.

العديد من المعتقلين كانوا سابقا من السجناء الذين احتجزتهم إسرائيل، وفقا لمواقع الإنترنت التابعة لحركة حماس.

اعتقل حوالي 20 من أعضاء حماس في الضفة الغربية، التي تسيطر عليها حركة فتح، نظراً لاتفاق الفصيلين في أبريل لإنهاء سبع سنوات من العداء، حسب تحليل أخبار المونيتور.

لقد اعتقل أكثر من 200 من أعضاء حماس منذ بداية عام 2014، وفقا للموقع. كما اعتقل عشرات من أعضاء حركة فتح على مدى الأشهر الماضية في قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حركة حماس.

ويعتبر الإضراب والمظاهرات المصاحبة التي خططت لها حماس في الخليل من السلطة الفلسطينية كتحد لسيادة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. المظاهرات تهدف أيضا لإظهار الدعم للاضراب عن الطعام عند السجناء الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية الذي استمر لأكثر من ستة أسابيع.

وبدأ حوالي 290 من السجناء صيامهم يوم 24 أبريل ومنذ ذلك الحين تم نقل 65 إلى المستشفى.

يوم الاثنين، أقسم عباس على 17 وزيرا لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الجديدة في حفل في رام الله.

مثل أداء اليمين نهاية سنوات من الانقسام بين الفصائل الفلسطينية المتنافسة، مع اعتزام الحكومة التكنوقراطية بإقامة انتخابات في الأشهر الستة المقبلة.

وقد وجهت إسرائيل انتقادات شديدة لصفقة الوحدة، متهمة عباس بتفضيل اتفاق مع حركة حماس على السلام.