اعتقلت الشرطة رجل بالقرب من الخليل مساء الأحد بعد مهاجمته لعناصر الشرطة أثناء إجرائهم فحص لناشطين يمينيين تحت الإقامة الجبرية.

كان عناصر الشرطة يجرون فحوصات في مستوطنة كيريات أربع في الضفة الغربية عندما قام رجل بالعشرينات من عمره بمهاجمة الضباط الذين وصلوا إلى منزله.

وفحوصات الشرطة تسعى لضمان التزام الأشخاص بالأوامر الزجرية والإقامة الجبرية.

ووفقا لتصريح الشرطة، قام المشتبه بفتح الباب بطريقة عنيفة عند وصول الشرطة إلى المنزل، وأصاب الباب أحد عناصر الشرطة في وجهه. وصرخ: “اجروا الفحص وانصرفوا من هنا”، وقام بضرب العناصر مرة أخرى بالباب.

وتم اعتقاله بتهمة مهاجمة شرطي وأخذه للتحقيق في محطة شرطة محلية. وقالت الشرطة أنه قام أيضا بالبصق على شرطي خلال اعتقاله.

“الشرطة الإسرائيلية تعتبر الهجمات على عناصرها بأقصى الخطورة وسوف تسعى لمحاكمة المسؤولين”، ورد بتصريح الشرطة.

واندلعت إشتباكات عنيفة بين نشطاء يمينيين و عناصر الشرطة في مظاهرة في القدس مساء الأحد ضد الإحتجاز المستمر ليهود إسرائيليين نفذوا هجوم حرق منزل في قرية دوما الفلسطينية في الضفة الغربية في شهر يوليو.

اشتباكات بين عناصر الشرطة ومتظاهرين داعمين للمشتبهين في هجوم دوما 20 ديسمبر 2015 القدس Yonatan Sindel/Flash90

اشتباكات بين عناصر الشرطة ومتظاهرين داعمين للمشتبهين في هجوم دوما 20 ديسمبر 2015 القدس Yonatan Sindel/Flash90

وأغلق حوالي 300 متظاهر حركة المرور في منطقة جسر الأوتار بالقرب من المدخل الرئيسي للعاصمة، وقام البعض برشق الحجارة بإتجاه رجال الشرطة. وطاردت الشرطة بدورها المتظاهرين العنيفين في محاولة لتفريق المظاهرة واعتقلت ستة نشطاء.

وأصيب ستة من رجال الشرطة جراء العنف الموجه إليهم من قبل أقلية صغيرة من المحتجين، ذكر بيان للشرطة.

وفى وقت باكر من يوم الأحد، أعلن الشاباك عن “تطورا” في قضية دوما. مع ذلك، أكدت الوكالة أن أمر حظر النشر الصارم لتفاصيل هذه القضية ما زال قائما.

أسفر هجوم 31 يوليو عن مقتل ثلاثة من أفراد عائلة دوابشة في قرية دوما، قرب نابلس. الإبن البالغ من العمر أربع سنوات، هو الناجي الوحيد من بين أفراد الأسرة في الهجوم، ولا يزال يتعافى في مستشفى في إسرائيل. قتل الطفل علي في ليلة الهجوم، في حين توفي والديه ريهام وسعد متأثرين بإصاباتهم في الأسابيع اللاحقة.