ألقي القبض على عربي من مواطني إسرائيل في مصر وحبسه في زنزانة لعدة أيام بعد أن رآه شرطي وهو يلتقط صورا وشك في جنسيته الإسرائيلية، حسبما أفاد موقع “واينت” الإخباري يوم الثلاثاء.

وقال عودة مصاروة، وهو من سكان مدينة الطيبة، إنه سافر إلى القاهرة الأسبوع الماضي لمشاهدة نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم.

وقل مصاروه لموقع واينت: “عندما وصلت إلى منطقة الاستاد، بدأت بالتقاط الصور، وفجأة جاء شرطي وبدأ يسألني أسئلة غريبة مثل ’ماذا تفعل؟’ “أخبرته أنني ألتقط صورا فسألني ’لمن تلتقطها؟’ قلت له إنها للاستخدام الشخصي”.

وطلب الشرطي من مصاروة إظهار جواز سفره وراى أنه إسرائيلي. وقال مصاروة، قال لي ’أنت إسرائيلي، ما الذي تفعله هنا ولماذا تتكلم العربية؟’ شرحت له أنني من عرب 1948″، في إشارة منه إلى إحدى تسميات مواطني إسرائيل العرب. “ربما لم يكن نعرف من نحن… تجادلنا وبعد ذلك قال لي ’أنت قيد الاعتقال’”.

وقال مصاروه إنه خضع للتحقيق في قسم الشرطة وحجزه لمدة أربعة أيام في زنزانة بمساحة 2×2 متر.

وساعد عضو الكنييست أحمد الطيبي (العربية للتغيير) في تأمين إطلاق سراح مصاروة.

وقال الطيبي: “تحدثت مع السلطات في مصر لعدة ساعات، وأدركوا أنه وقع سوء تفاهم”.