أعلن جهاز الأمن العام (الشاباك) يوم الاثنين أنه أحبط حلقة تجسس تابعة لحركة حماس تعمل في وسط إسرائيل، واعتقل مواطنين إسرائيليين في وقت سابق من هذا الشهر زُعم أنهما زودا الحركة بتفاصيل عن منشآت أمنية إسرائيلية ومعلومات استخبارية أخرى.

ووفقا للوكالة، تم تجنيد الرجلين – رامي عمودي (30 عاما) ورجب دقة (34 عاما) – من قبل الحركة في أكتوبر 2019 وتم تكليفهما بتصوير منشآت أمنية في وسط إسرائيل، بما في ذلك “قواعد عسكرية، مراكز شرطة ومواقع بطارية القبة الحديدية”.

وقال الشاباك أنه طُلب من دقة توفير المواقع الدقيقة التي سقطت فيها الصواريخ التي أطلقت من غزة خلال فترات القتال الأخيرة، وذلك على ما يبدو لمساعدة الحركة على تطوير وتحسين دقتها.

وقال الشاباك أن “حماس تواصل استغلال معبر إيريز بين قطاع غزة وإسرائيل لتشجيع الإرهاب في إسرائيل”.

وينحدر كل من عمودي ودقة من قطاع غزة أصلا، لكنهما كانا قادرين على الانتقال إلى إسرائيل لأن والدتيهما من إسرائيل.

ووالدة دقة هي عربية إسرائيلية من بلدة اللد، ولعمودي أم يهودية إسرائيلية ساعدته في الحصول على الوثائق اللازمة للانتقال إلى إسرائيل، على حد قول الشاباك.

رجب دقة (32 عاما)، الذي يشتبه به بالتجسس على إسرائيل لصالح حركة حماس، في صورة غير مؤرخة صدرت عن جهاز الأمن الشاباك بتاريخ 27 يناير 2020. (Shin Bet)

رامي عمودي (30 عاما)، الذي يشتبه به بالتجسس على إسرائيل لصالح حركة حماس، في صورة غير مؤرخة صدرت عن جهاز الأمن الشاباك بتاريخ 27 يناير 2020. (Shin Bet)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقال الشاباك إن دقة، وهو أب لخمسة أطفال، حصل على جواز سفر إسرائيلي في عام 2017 وقسم وقته منذ ذلك الحين بين إسرائيل وغزة، حيث يعيش أطفاله. وهو ينحدر من مدينة غزة.

وجاء عمودي للعيش مع والدته في إسرائيل في نوفمبر 2019، حسب جهاز الأمن. وهو بالأصل من خانيونس في جنوب قطاع غزة، لكنه يعيش الآن في تل أبيب.

وتم القبض على الرجلين في 2 يناير ووجهت إليهما تهم في محكمة المنطقة المركزية يوم الاثنين.

وقال الشاباك “إنه يأخذ المواطنين الإسرائيليين الذين يستغلون وصولهم إلى قطاع غزة للترويج للأنشطة الإرهابية على محمل الجد”.