اعتقلت السلطات الفرنسية معلما يهوديا الاربعاء زعم انه تعرض لهجوم جهاديين ينتمون الى تنظيم داعش، بعد اتهامه بالكذب على الشرطة.

وكان الرجل دعا الشرطة الى منزله في مرسيليا جنوب فرنسا غداة من الهجوم المزعوم في كانون الاول/ديسمبر، وقال انه تعرض للضرب بايدي ثلاثة رجال من تنظيم داعش.

الا ان مصدرا في الشرطة اكد الاربعاء انه تم اعتقال الرجل بتهمة اختلاق القصة.

وهذا ليس اول معلم فرنسي يوجه اليه الاتهام بالكذب على الشرطة عبر الزعم انه تعرض لهجوم من تنظيم الدولة داعش. ففي كانون الثاني/يناير تم اخضاع مدرس في روضة اطفال لفحوص طبية نفسية بعدما اقر بانه كذب بشان هجوم على غرفة الصف التي يدرس فيها.

وكان الرجل (45 عاما) من اوبرفيلييه شمال شرق باريس، قال في البداية ان رجلا دهم غرفة الصف وهاجمه بمقص واصابه بجروح.

الا انه اقر لاحقا بانه اختلق الرواية وجرح نفسه.

وجاءت هذه الحوادث فيما لا تزال فرنسا تعاني من تبعات هجمات تشرين الثاني/نوفمبر في باريس والتي اسفرت عن مقتل 130 شخصا واعلن تنظيم الدولة داعش مسؤوليته عنها.