أفادت محطة التلفزيون الإسرائيلية أن حراس أمن بنرئيس الوزراء يامين نتنياهو اعتقلوا وفتشوا مصورا عربيا اسرائيليا من أخبار القناة الثانية قبل أن يسمح له بتغطية حدث في شمال اسرائيل.

وبينما قدم زملائه اليهود الى مركز زيف الطبي في صفد يوم الإثنين، اعتقل علي وعنوس – الذي يحمل بطاقة صحفية صادرة عن الحكومة – لمدة ساعة تقريبا، وأجبر على خلع ملابسه الداخلية بينما كانت معدات التصوير الخاصة به قد فتشت بالأشعة السينية عدة مرات.

ذكرت صحيفة “هارتس” أنه خلال الحفل الذى حضره رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الصحة يعكوف ليتسمان، تم استجوابه وأخذه الى الخارج لعدة دقائق.

وقال وعنوس: “كنت متحمسا جدا للذهاب وتصوير رئيس الوزراء ومقابلته، ولكن فجأة تعرضت للذل”.

يقيم المصور في قرية الغجر، وهي قرية من العلويين السوريين على الحدود بين لبنان والجزء من هضبة الجولان التي ضمتها إسرائيل من سوريا عام 1981. يملك سكان الغجر الجنسية الإسرائيلية.

اوضحت القناة الثانية ان وعنوس تلقى اعتمادات صحافية اسرائيلية قبل ثلاثة اشهر بعد عدة عمليات تفتيش أمنية وانتظار طويل. مكتب الاعلام الحكومي الذي يصدر البطاقات هو جزء من مكتب رئيس الوزراء.

وقالت القناة الثانية في بيان ان “الصحافيين ليسوا فوق القانون لكن لم يكن هناك أي مبرر لإعتقاله بطريقة مهينة كما حدث هذا الصباح بسبب انتمائه المجتمعي”.

كتبت نوعا شبيغل من صحيفة “هآرتس” اليومية، التي غطت الحدث في صفد ايضا، “اليوم، استغرق الأمر منا جميعا عشر دقائق لاجتياز الفحص الأمني. لعلي، استغرق الأمر ما يقرب من ساعتين. يجب ان تعرفوا.”

وقالت عضو حزب (الإتحاد الصهيوني) المعارض شيلي يحيموفيتش ان الحادث يظهر استمرار تعرض العرب الاسرائيليين للعقبات حتى بعد حصولهم على تصريح امني.

وقالت “هآرتس” انها طلبت تحقيقا واعتذارا عاما وتعويضا عن المعاناة النفسية.