أعلنت قوات الأمن الإسرائيلية الأحد، أنها اعتقلت مشتبه ثالث في هجوم الطعن داخل متجر في الضفة الغربية الخميس، والذي قُتل خلاله جندي إسرائيلي.

وتم الكشف أن عمر ريماوي وأيهم صباح، كلاهما (14 عاما)، من بيتونيا قرب رام الله، هما منفذا الهجوم اللذان طعنا طوفيا يناي فايتسمان (21 عاما) ورجل اخر في متجر رامي ليفي في المنطقة الصناعية شاعار بنيامين في الضفة الغربية، جنوب شرق رام الله.

تم اطلاق النار عليهما من قبل مدني مسلح الذي هرع إلى مكان الحادث بعد سماعه صراخ. وتوفي صباح متأثرا بجراحه، بينما لا زال ريماوي في المستشفى.

وتم طعن فايتسمان، من سكان مستوطنة معاليه مخماس، والذي يملك جنسية ـمريكية بالإضافة ‘لى الإسرائيلية، واصابته بإصابات حرجة بينما كان يتسوق برفقة زوجته ياعيل، وابنته البالغة (4 أشهر)، نيتاع. وتوفي لاحقا متأثرا بجراحه في المستشفى.

وأصيب رجل آخر يبلغ من العمر (35 عاما)، بإصابات متوسطة، وقد خرج من المستشفى منذ حينها.

ونشرت الشرطة الخميس صورا من المتجر تظهر الدماء على الأرض.

وأظهر تصوير فيديو كاميرا الأمن، أن ثلاثة فلسطينيين حاولوا دخول المتجر. وقام حارس أمني بحظر دخول أحدهم، ولكنه سمح للإثنين الآخرين بالدخول . ويعتقد أن المشتبه الثالث هو الذي تم إبعاده عن المتجر.

ولم تكشف السلطات إن كان من سكان رام الله.

وهجوم الخميس ليس الهجوم الأول الذي يقع داخل متجر رامي ليفي في السنوات الأخيرة. في عام 2014، اصيب اسرائيليين اثنين بإصابات متوسطة في هجوم داخل فرع لشبكة المتاجر في ميشور أدوميم، وهي منطقة صناعية تقع شرقي القدس.

منذ 1 أكتوبر، قتل نحو 30 إسرائيليا على أيدي فلسطينيين في هجمات طعن، اطلاق نار وهجمات دهس. وفي الوقت نفسه، قتل أكثر من 160 فلسطينيا، نحو 115 منهم خلال شنهم هجمات، وآخرين خلال اشتباكات ومظاهرات.