اعتقلت الشرطة رجلين بشبهة اطلاقهما النار على سجن ايالون في مركز اسرائيل ليلة الخميس، ثاني هجوم اطلاق نار على السجن خلال يومين.

وأعلنت الشرطة انه تم اعتقال الرجلين ساعات بعد وقوع الحادث في مدينة الرملة في مركز البلاد، وانه يشتبه بهما في هجوم اطلاق نار مشابه وقع يوم الأربعاء ويشتبه بأنه تحذيرا لشخصيات من المافيا.

وسوف يحضر المشتبه بهما، البالغان من العمر 23 و47 عاما وينحدران من بلدة جلجولية العربية في اسرائيل، شمال شرق تل ابيب، امام القاضي في محكمة الصلح في بيتاح تيكفا في وقت لاحق من اليوم لتمديد اعتقالهما.

وخلال الحادث، الذي وقع حوالي منتصف الليل، اصابت عدة رصاصات موقع حراسة يقع بجانب مقر السجن. ولم ترد أنباء عن وقوع اصابات في الموقع.

وكان هذا الحادث ثاني هجوم ضد سجن يقع خلال يومين، والرابع منذ شهر اغسطس. وفي صباح الاربعاء، وقع هجوم اطلاق نار مشابه على سجن ريمونيم بالقرب من تل ابيب.

وقال مسؤولون في السجن أنه يُعتقد أن مطلقي النار ينتمون لمنظمة إجرامية معروفة، يقضي عدد من أعضائها عقوبات بالسجن في سجن “ريمونيم”، وهو جزء من مجمع هداريم.

ويُنظر إلى إطلاق النار، بحسب المسؤولين، على أنه “تحذير” لمسؤولين في مصلحة السجون شاركوا في حملة ضد أنشطة المنظمات الإجرامية داخل السجن في الأشهر الأخيرة.

ويشتبه ان الحوادث الاخيرة جزء من ذات الحملة ضد المسؤولين في السجون.

وقال المسؤولون يوم الأربعاء إن المنظمة الإجرامية التي يُشتبه بأنها المسؤولة عن إطلاق النار “اجتازت كل الخطوط الحمراء”.

“إن تقييمنا هو أن هذا عمل المنظمات الإجرامية التي نعمل ضدها، التي تخلت عن أي قيود كانت لديها وعلى استعداد للقيام بهجمات خطيرة من حين لآخر، بما في ذلك عمليات إطلاق نار على أسوار سجن وتهديدات لفظية وغيرها ضد ضباط وسجانين في مصلحة السجون، في محاولة للسيطرة عليهم من خلال الترهيب”.

في أوائل شهر أكتوبر انفجرت قنبلة داخل سيارة تابعة لرئيسة أحد الأجنحة في سجن ريمونيم عندما كانت وافقة بالقرب من منزلها في مدينة نتانيا. ولم يصب أحد في الهجوم، لكن أضرارا جسيمة لحقت بالمركبة.

وتشرف الضابطة التي تم استهدافها على قسم في السجن يضم أعضاء في المنظمة الإجرامية التي يُشتبه بتنفيذها عملية إطلاق النار الأربعاء.