بعد مرور أكثر من عام على هجوم إلقاء زجاجات حارقة على مركبة بالقرب من رام الله، والذي أسفر عن إصابة طفلة تبلغ من العمر 3 أعوام، أعلن جهاز الأمن العام (الشاباك) الخميس عن إعتقاله لثلاثة فلسطينيين للإشتباه بضلوعهم في الهجوم.

في 23 أكتوبر، 2015، تعرضت مركبة زوجين إسرائيليين كانا يسيران في مركبتهما مع إطفالهما بالقرب من مستوطنة بيت إيل في الضفة الغربية، شمال القدس، لهجوم بزجاجات حارقة.

وأصيبت الطفلة بجروح متوسطة، بينما أصيب والداها وشقيقاها بجروح طفيفة.(في التقارير الأولية حول الحادثة، ورد عن طريق الخطأ بأن الطفلة تبلغ من العمر 4 أعوام).

يوم الخميس، كشف الشاباك عن إعتقاله لمرتكبي الهجوم المزعومين، في عملية مشتركة مع الجيش والشرطة الإسرائيليين.

وورد أن المشتبه بهم هم: خالد بدحة (43 عاما)، من مخيم قدورة في مدينة رام الله، الذي كان مسجونا في إسرائيل في السابق بتهمة إلقاء حجارة ومشاركته في احتجاجات؛ عبد المجيد بدرا (27 عاما)، من بيتونيا التي تقع في وسط الضفة الغربية؛ ولؤي نمر (34 عاما)، من مخيم الأمعري في مدينة رام الله.

وجاء في بيان الشاباك بأن “جهاز الأمن العام، بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية، سيواصل العمل نحو هدف الكشف عن أنشطة خلايا الإرهاب التي تنفذ هجمات وإحباطها، في أي وقت، حتى لم مر وقت منذ وقوع الهجوم”.