إعتقلت الشرطة عددا من المشتبه بهم في إشعال النيران في المدرسة اليهودية-العربية في القدس في نوفمبر، وفقا لما قاله مسؤولون، بعد أسبوع من وقوع الهجوم الذي يٌشتبه أن دوافعه عنصرية.

ورفعت المحكمة المركزية في بيتح تيكفا أمر حظر النشر يوم الأحد، وسمحت بنشر خبر إعتقال مشتبهين في حادثة إشعال النار في مدرسة “ماكس راين بيدا بيد”.

ولم يتضح على الفور عدد المشتبه بهم الذين تم اعتقالهم، ولم يتم نشر أسمائهم.

وتم إشعال النيران في غرفتين للصف الاول وملعب خلال الهجوم الذي وقع ليلا. وقام منفذو الإعتداء أيضا بكتابة عبارات مثل “لا تعايش مع السرطان”، و”الموت للعرب” و”كهانا كان محقا”، في إشارة إلى مئير كهانا، عضو كنيست سابق ومتطرف قومي يهودي دعا إلى فرض سياسات تمييزية ضد العرب في إسرائيل.

وأدان سياسيون من كل ألوان الطيف السياسي الهجوم. وأجريت تظاهرة كبيرة خارح المدرسة في صباح اليوم التالي من قبل الأهالي ونشطاء مناهضين للعنصرية.

ومددت المحكمة إعتقال المتهمين حتى يوم الخميس، ورفضت طلب الشرطة بتمديد إعتقالهم لثمانية أيام.

بحسب تقرير نُشر في “واينت” يوم الأحد، انتقد محامي المتهمين، إيتمار بن غفير، المحكمة لمنعها المتهمين من مقابلته ومحام ثان يمثلهم، وهو أفيحاي حاجبي.

وقال بن غفير، وهو ناشط يميني متطرف: “لا يسمحون للمشتبه بهم باللقاء معي ومع محام آخر يمثلهم. إن الشاباك ينتهك حقوقهم الأساسية”.

وأضاف: “أين هي مؤسسة حقوق المواطن في إسرائيل؟”

وستنظر المحكمة المركزية في القدس يوم الإثين بطلب منح تصاريح للمشتبه بهم بمقابلة المحامين .

وأدان رئيس بلدية القدس نير بركات الإعتداء على المدرسة، وقال أن البلدية لن تسمح بمهووسي إشعال حرائق ومثيري شغب بأخذ القانون بأيديهم وتعطيل وتيرة الحياة في المدينة.

وأضاف: “سنواصل إدانة المتطرفين ونقوم بكل ما هو ضروري لإعادة الهدوء إلى القدس”.

يدرس في مدارس “يدا بيد” الخمس في البلاد 1,000 طالب وتهدف إلى “خلق مجتمع قوي وشامل ومشترك في إسرائيل” من خلال التعليم ثنائي اللغة بالعبرية والعربية، ومع صفوف مختلطة.