ألقت الشرطة ليلة الاثنين القبض على شخصين آخرين على صلة بالاغتصاب الجماعي المزعوم لفتاة تبلغ من العمر 16 عاما في أحد فنادق إيلات في وقت سابق من هذا الشهر، ليصل عدد المعتقلين إلى 13 مع توقع مزيد من الاعتقالات.

يوم الاثنين أيضا، تم الإفراج عن أحد الشبان المعتقلين للاشتباه بصلته بالحادث بعد أن قرر قاضي محكمة الصلح في أشكلون، حيث تم البت في طلب تمديد اعتقاله، “عدم وجود سبب مقنع” للاشتباه لتورط الشاب في الجريمة.

وأعرب محامي الشاب، ميخائيل بوسكيلا، عن تقديره للقرار وقال إن “موكلي كان نائما في ذلك الوقت ولم يكن متورطا على الإطلاق”.

وقالت الشرطة إنها ألقت القبض على قاصريّن آخريّن في القضية يوم الاثنين، في حين توقع مسؤولون المزيد من الاعتقالات في الأيام المقبلة. ويشمل المعتقلون قاصرون وبالغون.

في غضون ذلك، تم تمديد اعتقال شاب يبلغ من العمر 27 عاما من سكان الخضيرة لأربعة أيام. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية “كان” أن الشرطة تشتبه بحيازته ونشره للقطات من الاغتصاب.

وتم التحقيق مع مديرة فندق “البحر الأحمر”، حيث وقع الاعتداء المزعوم، واعتقالها يوم الأحد بشبهة فشلها في منع جريمة والتدخل في تحقيق الشرطة. يوم الإثنين تم إطلاق سراحها ووضعها رهن الحبس المنزلي.

وأثارت القضية صدمة في إسرائيل، بعد أن أشارت شهادة إلى أن المتهمين اصطفوا خارج غرفة الفتاة القاصر التي كانت في ثملة، وانتظروا دورهم لاغتصابها، في حين فشل شهود عيان في التدخل لمنع وقوع الجريمة.

يوم الأحد، تظاهر المئات في تل أبيب ضد سياسات الحكومة بشأن العنف الجنسي. واحتشد نحو 1500 متظاهر في ساحة “رابين” بتل أبيب، في حين نُظمت مظاهرات مماثلة في حيفا وكريات أونو وبئر السبع ومواقع أخرى.

إسرائيليون يشاركون في مظاهرة لدعم الفتاة البالغة من العمر 16 عامًا التي تعرضت لاغتصاب جماعي مزعوم في إيلات، في تل أبيب، 20 أغسطس، 2020. (Tomer Neuberg / Flash90)

يوم الأحد، شارك آلاف الإسرائيليين في توقف رمزي عن العمل للتنديد بالعنف الجنسي ضد النساء. الإضراب الذي دام لساعة واحدة ونُظم ظهرا جاء “للاحتجاج على العنف المتزايد ضد النساء والفتيات في إسرائيل، وعدم وجود عقوبة كافية”، بحسب ما قالته منظمة “بناء بديل” النسائية.

يوم الإثنين، أعلن وزير السياحة أساف زمير عن نيته تشكيل فريق من المختصين لوضع خطة لمنع العنف الجنسي في الفنادق وتشديد أمن النزلاء في هذه المؤسسات.

وقال مسؤول كبير في الشرطة للقناة 12 الأحد أن لدى المحققين أدلة تعزز من رواية الضحية البالغة من العمر 16 عاما بشأن القضية.

وقال المسؤول: “هذه القضية برمتها تستند إلى شهادتها وهذه الشهادة مدعومة، من بين أمور أخرى، بالأدلة التي جمعناها حتى الآن”.

وأضاف المسؤول إن الأدلة تشير إلى أن الاغتصاب استمر لوقت طويل، وبحوزة المحققين مواد حساسة لا يرغبون في الكشف عنها بعد.

وقال: “هذا اغتصاب مروع استمر لعدة ساعات”.

وذكر موقع “واللا” الإخباري إن المحققين يعتقدون أن العشرات شاركوا في الاعتداء، وقد أشارت تقارير أولية إلى ان عدد المعتدين وصل إلى 30، لكن محامي الفتاة قال إن هذا الرقم لم يأت من موكلته، وقد تم التشكيك فيه منذ ذلك الحين.