سيقدم المدعون لوائح اتهام ضد مراهقين اثنين من القدس الشرقية اعتقلتهما الشرطة الأسبوع الماضي بعد اقترابهما من نقطة حراسة في حي جبل المكبر في القدس مع حقيبة تحتوي بداخلها مكونات لصناعة الزجاجات الحارقة، قالت الشرطة.

تم توقيف المراهقين البالغين من العمر (17 عاما) في بداية الأسبوع الماضي أثناء اقرابهما من نقطة شرطة في شارع مئير ناكار، الذي يفصل بين جبل المكبر وحي ارمون هنتسيف اليهودي.

واشتم عناصر الشرطة رائحة الوقود عند اقترابهم من المراهقين، اللذان كان بحوزتهما “حقيبة تبدو ثقيلة وممتلئة”. وعند تفتيش الحقيبة، عثر عناصر الشرطة على زجاجتين حارقتين جاهزتين، بالإضافة الى زجاجة بلاستيكية كبيرة فيها وقود، سبع زجاجات صغيرة فارغة، قميص قماشي، شريط لاصق وسكين – جميع المواد الضرورية لصناعة الزجاجات الحارقة.

وكان أيضا اسم “بهاء عليان” مكتوب على الحقيبة باللغة العربية. وكان عليان منفذ هجوم ينحدر من جبل المكبر شارك في هجوم اطلاق نار وطعن عام 2015 على متن حافلة في ارمون هنتسيف. وقتل عليان، مع بلال أبو غانم، ثلاثة اسرائيليين وأصابا آخرين. وأصيب عليان بالرصاص خلال تبادل النيران مع الشرطة، وتوفي في ساحة الهجوم. وسرعان ما أصبح رمزا للعديد من الفلسطينيين.

واعتقل عناصر الشرطة المراهقين، ونقلوهم للتحقيق في محطة شرطة مجاورة. وقالت الشرطة أنها تعتقد بأن المراهقان خططا لإخفاء الحقيبة في الشارع.

وخلال التحقيق، اعترف المشتبهان بالتخطيط لمهاجمة نقطة الحراسة في شارع مئير ناكار، حسب الشرطة.

وتم تقديم بيان الإدعاء – الخطوة الأولى قبل لائحة الإتهام في النظام القضائي الإسرائيلي – الى المحكمة ضد المشتبهين، ما يمكن الشرطة من إبقائهم قيد الإعتقال حتى تقديم الإتهامات.

وفي بيان، أشاد الناطق بإسم الشرطة بالعناصر الذين أجروا الإعتقال بـ”انتباههم ومهنيتهم”، التي “منعت محاولة من قبل هؤلاء المراهقين لأذية عناصر الشرطة”.

وقد تصاعدت الإشتباكات بين فلسطينيين وعناصر أمن إسرائيليين في القدس الشرقية والضفة الغربية في الشهر الأخير مع تظاهر الفلسطينيين دعما للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية. وقد انهى الأسرى اضرابهم عن الطعام في الأسبوع الماضي، بعد أكثر من 40 يوما بدون طعام.