تم القاء القبض على محام عربي إسرائيلي، العامل في فريق الدفاع عن المهاجم المراهق الفلسطيني المزعوم يوم الثلاثاء لإشتباهه في نشر أقوال تحريضية على الفيسبوك.

أكدت شرطة منطقة القدس يوم الأربعاء أن طارق برغوت، وهو محام في فريق الدفاع الجنائي مع مكاتب في القدس، بحيث اتخذ للإستجواب واعتقل في وقت لاحق.

في جلسة يوم الأربعاء في محكمة الصلح في القدس، قالت الشرطة أن برغوت نشر أقوال على الفيسبوك ومشجعا للمزيد من الهجمات. لقد طلبوا احتجاز برغوت ووضعة تحت الإقامة الجبرية لمدة خمسة أيام ومنعه من استخدام وسائل الإعلام الإجتماعية لأكثر من 3 سنوات.

برغوت معروف لدفاعه عن عدد من الفلسطينيين المشتبه بهم، من بينهم أحمد مناصرة البالغ من العمر (13 عاما)، ومتهم بطعن واصابة شابين إسرائيليين في حي بسغات زئيف في القدس في أكتوبر.

دعا عضو الكنيست من القائمة (العربية) المشتركة، أسامة السعدي الاعتقال “تعسفي” وخطير. “اننا نبحث في سابقة خطيرة ومنحدر زلق وخطر ومعادي للديمقراطية”, قال السعدي لموقع معاريف العبري.

لقد وصف الحادث عملا من أعمال الاضطهاد ضد “محامي شاب نشط الذي أحرج في أكثر من مناسبة من قبل أجهزة الشرطة والأمن في المحاكم، ولهذا كان مستقصدا – وليس بسبب أي منشور معين على الفيسبوك. ليست هناك مبررات لاعتقال المحامي برغوت، ويجب الإفراج عنه فورا”.

لقد استشهد التحريض على العنف من خلال شبكات التواصل الاجتماعي كسببا رئيسيا في الآونة الأخيرة لهجمات العنف المنفردة السائدة في موجة الإرهاب الحالية ضد الإسرائيليين، حيث ينفذ خلالها هجمات عفوية من قبل افراد فلسطينيين – معظمهم من الشباب أو المراهقين.

في أكتوبر، وقع 20،000 اسرائيلي على دعوى قضائية جماعية ضد الفيسبوك لتجاهل التحريض الفلسطيني للعنف ضد الإسرائيليين، في أعقاب عدد كبير من الصفحات المعادية لإسرائيل على الموقع.

المدعي الرئيسي في القضية، ريتشارد لاكين، توفي في نفس أسبوع رفع الدعوى، بعد أن تم إطلاق النار عليه وطعنه من قبل مهاجمين فلسطينيين في حين استقل حافلة في القدس قبل أسبوعين. تلوم أسرة لاكين التحريض الفلسطيني على الانترنت لوفاته.