اعتقلت الشرطة يوم الإثنين رجلين على صلة بحادث اصطدام وهروب في تل أبيب أسفر عن إصابة فتى يبلغ من العمر 16 عاما بجروح بالغة الخطورة وآخر بجروح متوسطة. وذكرت وسائل إعلام محلية أن الرجلين هما لاعبا كرة قدم في دوري الدرجة العليا لكرة القدم في إسرائيل.

وقالت الشرطة إن مستوى الكحول في دم السائق كان أعلى بخمس أضعاف من الكمية المسموح بها قانونيا.

وكان الصبيان يركبان دراجة إلكترونية في جادة “روكاح” في شمال المدينة عندما اصطدمت بهما مركبة في الساعات الأولى من فجر الإثنين. وتم نقل أحد الصبيين إلى مستشفى “إيخيلوف” في تل أبيب، حيث خضع لعملية جراحية ويتلقى العلاج من الإصابات الخطيرة في رأسه؛ الفتى الآخر نُقل إلى مستشفى “بيلينسون” في مدينة بيتح تيكفا ويتلقى العلاج من إصاباته المتوسطة.

وجاء اعتقال الرجلين بعد ليلة كارثية على الطرق في إسرائيل شهدت مصرع رجل يبلغ من العمر 30 عاما بعد اصطدام مركبة قادها سائق يُشتبه أنه كان ثملا في القدس. وفر السائق من مكان الحادث ولكن تم اعتقاله في وقت لاحق من قبل الشرطة، التي أعلنت أنه مواطن أجنبي في الخمسينيات من عمره. وتم العثور على المركبة وقالت الشرطة إنها تحمل علامات تورط في حادث طرق.

ووقع حادث الطرق في تل أبيب في موقع قريب من المكان الذي لقي فيه الفتى إيلون شاليف-أمسالم مصرعه في شهر يوليو بعد أن اصطدام مركبة يُشتبه بأن سائقها كان في حال سكر به.

ووُجهت لإيلي بار زكاي تهم القتل غير العمد، والتسبب بضرر جسدي خطير، وعرقلة التحقيق، والتلاعب بالأدلة، وقيادة المركبة في حالة سكر وبسرعة في حادث مقتل شاليف-أمسالم في 26-27 يوليو.

في الأسبوع الماضي سمحت المحكمة العليا لبار زكاي بمغادرة منزله في يوم الغفران للصلاة في كنيس قريب، لكنها رفضت استئنافه بالإفراج عنه كليه من الحبس المنزلي.

بعد بضعة أسابيع من وفاة شاليف-أمسالم، لقي جندي قديم مقعد مصرعه بعد ان اصطدمت به سيارة “هامر” عندما قطع الشارع في نفسة المنطقة في شمال تل أبيب.