عرقلت قوات الأمن مساء الأحد هجوم طعن وحرق من قبل قاصر فلسطيني بالقرب من قاعدة لشرطة الحدود في الضفة الغربية، بحسب ناطق بإسم الشرطة.

تم توقيف الفتى أثناء إقترابه من قاعدة لشرطة الحدود في منطقة أريحا، وبحوزته سكين، زجاجاتين حارقتين وعلم فلسطيني صغير، قالت الشرطة في بيان. وتقع القاعدة بجانب مستوطنة فيريد يريحو.

وورد في بيان الشرطة أن الفتى اعترف بتخطيطه مهاجمة القوات الإسرائيلية. وورد في تقارير اعلامية عبرية أن المشتبه يبلغ من العمر (12 عاما).

وجاء الحادث وسط تصعيد بالهجمات في الأيام الأخيرة بعد حوالي شهر من الهدوء النسبي.

زجاجات حارقة، سكين وعلم فلسطيني عثر عليها بحوزة فتى فلسطيني يشتبه بالتخطيط لتنفيذ هجوم في الضفة الغربية، 18 سبتمبر 2016 (Police)

زجاجات حارقة، سكين وعلم فلسطيني عثر عليها بحوزة فتى فلسطيني يشتبه بالتخطيط لتنفيذ هجوم في الضفة الغربية، 18 سبتمبر 2016 (Police)

وفاجأت ستة هجمات في أيام الجمعة، السبت والأحد – أربعة هجمات طعن، هجوم دهس وهجوم رشق حجارة – الكثير من الإسرائيليين، حيث بدا أن العنف الذي ميز أواخر عام 2015 وأوائل 2016 قد شهد تراجعا في الأشهر الأخيرة، وأثارت المخاوف من احتمال عودة الهجمات إلى الشوارع الإسرائيلية.

وفي وقت سابق الأحد، قام فلسطيني بطعن ضابط في الجيش الإسرائيلي خارج مستوطنة إفرات في الضفة الغربية. وتم إطلاق النار على منفذ الهجوم المدعو بهاء الدين محمد خليل، على الفور بعد طعنه للضحية، بحسب الجيش، وتم نقله الى مستشفى في القدس.

وفي صباح السبت، أصيب جندي إسرائيلي بجروح طفيفة في هجوم طعن بمدينة الخليل في الضفة الغربية. وشهد يوم الجمعة اربعة هجمات ضد اسرائيليين.

صباح الجمعة، قُتل مواطن أردني بعد إطلاق النار عليه عندما حاول طعن شرطي من عناصر حرس الحدود عند باب العامود في القدس. بعد أقل من ساعة من هذه الحادثة، قُتل شاب فلسطيني وأصيبت شابة فلسطينية بجروح خطيرة بعد أن أطلق جندي إسرائيلي النار عليهما خلال محاولتهما تنفيذ هجوم دهس في محطة حافلات قريبة من مستوطنة كريات أربع في الضفة الغربية الجمعة.

وبعد ظهر الجمعة، أصيب سائق حافلة بجروح طفيفة بعد أن قام مجهولون برشق حافلته بالحجارة وزجاجات معبأة بالطلاء بينما كان مسافرا من القدس إلى مستوطنة معالية أدوميم القريبة في الضفة الغربية، وفقا للشرطة. واخيرا في مساء الجمعة، اصيب جنديا بإصابات خفيفة في هجوم بالخليل. وتم قتل المعتدي بالرصاص على يد القوات في حاجز غيلبرت بالقرب من حي تل الرميدة.

جنود إسرائيليون وقوات أمن في موقع هجوم طعن في مدينة الخليل بالضفة الغربية، 17 سبتمبر، 2016. (Wisam Hashlamoun/Flash90)

جنود إسرائيليون وقوات أمن في موقع هجوم طعن في مدينة الخليل بالضفة الغربية، 17 سبتمبر، 2016. (Wisam Hashlamoun/Flash90)

خلال العام المنصرم، شهدت إسرائيل موجة من ما تُسمى بهجمات “الذئب الوحيد”، والتي راح ضحيتها 35 إسرائيليا وأربعة أجانب منذ أكتوبر 2015. في الفترة نفسها قُتل أكثر من 200 فلسطيني، يقول الجيش والشرطة الإسرائيليين بأن معظمهم قُتلوا خلال تنفيذهم لهجمات أو في إشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأحد أن اسرائيل تعزز الأمن قبل الأعياد اليهودية “من أجل ضمان أن نكون جاهزين للدفاع عن شعبنا خلال تلك الفترة الحساسة”.