اعتقل جنود اسرائيليون رجلين ايطاليين وفلسطيني رسموا جدارية لعهد تميمي على جزء من الجدار الامني بين الضفة الغربية واسرائيل، قال فلسطينيون يوم السبت.

وأكد الناطق باسم حرس الحدود على الاعتقالات، وقال ان المشتبه بهم حاولوا الفرار من الموقع بسيارة. واضاف ان الرسم على الجدار غير قانوني.

ورسم احد الفنانين الذين يعتقد انه تم اعتقالهم الرسم يوم الاربعاء بينما كان ملثما. واعلن لاحقا انه اغوستينو شيروين من ايطاليا.

واظهر فيديو نشرته دائرة شؤون المفاوضات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية جنود يسحبون ثلاثة رجال من سيارة واقفة بجانب جزء من الجدار في بيت لحم واخذهم للتحقيق.

وجاء الحادث يوما قبل اطلاق سراح تميمي من سجن هشارون مع والدتها نريمان.

وتم الحكم على المراهقة البالغة 17 عاما بالسجن 8 اشهر بعد تصويرها اثناء صفع ودفع جنود اسرائيليين امام منزلها في قرية النبي صالح في الضفة الغربية العام الماضي.

وتم الحكم على نريمان، التي واجهت الجنود وصورت الحادث، بذات الفترة خلف القضبان.

ويتوقع ان تزوران بعد اطلقا سراحهما ريح الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله وبعدها عقد مؤتمر صحفي في قرية النبي الصالح.

وقد اثار سجن التميمي الاهتمام في انحاء العالم، وابرز صورة الشابة كرمز فلسطيني. واصبحت رمزا للناشطين من اجل فلسطين، وتم عقد مظاهرات في عدة مواقع في انحاء العالم تنادي الى اطلاق سراحها بعد اعتقالها في شهر ديسمبر.

ويرى الفلسطينيون في عهد التميمي مثالا للشجاعة في وجه التجاوزات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية، ويعتبر العديد من الاسرائيليين في المقابل انها مثال على الطريقة التي يشجع الفلسطينيون فيها اولادهم على الحقد.

ساهمت وكالة فرانس برس في اعداد هذا التقرير.