اعتقل جنود إسرائيليون يوم الخميس فلسطينيا بعد أن تسلل إلى داخل إسرائيل من قطاع غزة وبحوزته سكينا، بحسب ما أعلنه الجيش الإسرائيلي.

ورصد الجنود المشتبه به بالقرب من السياج الحدودي وقاموا بالقبض عليه، كما قال الجيش في بيان له.

وقام الجنود بتفتيش المشتبه به وعثروا على السكين بحوزته، بعد ذلك اقتيد الفلسطيني للتحقيق معه، وفقا للبيان.

وجاء اختراق الحدود وسط فترة تشهد تصعيدا في التوتر في منطقة القطاع الساحلي.

يوم الجمعة الماضي، تسلل فلسطينيان، حملا معهما سكينا وقنبلة يدوية، إلى داخل إسرائيل من جنوب غزة، مما أدى إلى استدعاء واسع النطاق لعناصر الأمن في المنطقة قبل أن يتم إلقاء القبض عليهما في نهاية المطاف.

ويجري الفلسطينيون احتجاجات أسبوعية على الحدود في إطار ما يُسمى بـ”مسيرة العودة” منذ 30 مارس، 2018.

متظاهر فلسطيني يستخدم المقلاع لإلقاء عبوة غاز مسيل للدموع على القوات الإسرائيلية التي ألقتها بداية خلال مواجهات عند السياج الحدودي بين غزة وإسرائيل، شرق مدينة غزة، 8 مارس، 2019. (Mahmud Hams/AFP)

ويقول الفلسطينيون إن المظاهرات سلمية بطبيعتها وهدفها هو المطالبة بحق العودة لمنازل عائلاتهم في إسرائيل والضفة الغربية (جزء كبير من سكان غزة هم من لاجئي حرب 1948 وأحفادهم) ولإنهاء الحصار الإسرائيلي-المصري على القطاع، الذي يقول البلدان إنه ضروري لمنع الفصائل الفلسطينية من تهريب أسلحة ومواد بسهولة.

إسرائيل من جهتها تؤكد على أن حركة حماس هي التي تنظم هذه المظاهرات، وتقوم بإرسال حافلات مجانا إلى الحدود وتزود المشاركين بالطعام والإنترنت – وكذلك تدفع المال لمن يتعرض للإصابة فيها – وتستخدم هذه المظاهرات كغطاء لأنشطتها عند السياج الحدودي، بما في ذلك محاولات تسلل، زرع عبوات ناسفة وهجمات على جنود إسرائيليين.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس ووكالة فرانس برس.