اعتقلت الشرطة الإسرائيلية رجل ينحدر من الخليل بحوزته بندقية من طراز M-4 بينما كان على ما يبدو يحاول تهريبها إلى داخل اسرائيل من جنوب الضفة الغربية ليلة الاثنين، قال مسؤولون.

ووفقا للشرطة، اخترق المشتبه، مواطن أردني (30 عاما) يسكن في الخليل، الحاجز الذي تم نصبه في جنوب تلال الخليل نظرا لمعلومات استخباراتية حصل عليها محققون.

وبينما حاول الفرار، طارده عناصر الشرطة بسيارة، وأثناء المطاردة غادر الرجل سيارته وفر على الأقدام واستمرت المطاردة سيرا.

وتم اعتقاله بالقرب من منطقة تل عراد، في تلال الخليل الجنوبية، قالت الشرطة.

وداخل السيارة، عثر المحققون على بندقية من طراز M-4 مع ذخيرة كاملة. وخلال التحقيق معه، قال المشتبه به أنه تلقى مبلغ 500 شيقل مقابل قيادة السيارة الى داخل اسرائيل. وقالت الشرطة أن الرجل كان يعلم بوجود البندقية داخل المركبة.

وتم تصوير عملية الإعتقال على يد جنود من وحدة الإستخبارات الحربية، والذي كان يراقب الأحداث عبر كاميرات مراقبة، قال الجيش.

وقالت الشرطة أنها سوف تحضر المشتبه به أمام قاضي يوم الثلاثاء من أجل تمديد اعتقاله.

وجاء الإعتقال يوما بعد اعلان الجيش عثوره على بندقية من طراز M-16 داخل سيارة مشتبه به فر عندما تم توقيفه في شمال الضفة الغربية. ولا زال المشتبه به فار.

وفي عملية منفصلة في الضفة الغربية صباح الثلاثاء، صادر الجيش أيضا مسدس من صنع بيتي في بلدة الشيوخ الفلسطينية، بالقرب من الخليل، وتم اعتقال صاحب المسدس، قال ناطق بإسم الجيش.

وخلال العامين الأخيرين، يجري الجيش حملات ضد التجارة بالأسلحة غير القانونية، ويعتقل تجار الأسلحة ويغلق ورشات العمل التي يشتبه بأنها تستخدم لصناعة الأسلحة في الضفة الغربية.

وهذه الأسلحة من الصنع البيتي، التي عادة يتطرق اليها بإسم “كارلو”، رخيصة نسبيا وشائعة في الضفة الغربية، ولكن الأسلحة المصنعة حرفيا، والمتفوقة من ناحية الجودة، مثل M-4 أو M-16، نادرةأاكثر ولذلك ثمنها أعلى بكثير، وعادة تكلف عشرات آلاف الشواقل.