قامت الشرطة الإسرائيلية يوم الخميس بمطاردة واعتقال فلسطيني يقود شاحنة مسروقة زعم أنه خطط لإستخدامها لتنفيذ هجوم دهس.

وقد تم تنبيه الضباط بأن الشاحنة سرقت من مدينة حولون الساحلية، وعثروا عليها في بيت داغان المجاورة لريشون لتسيون بالقرب من تل ابيب، وفقا لما ذكره بيان للشرطة صباح الجمعة.

طلب رجال الشرطة من السائق الذي يبلغ من العمر (39 عاما) من مدينة رام الله بالضفة الغربية بالتوقف، ولكنه تجاهلهم. أدى ذلك إلى مطاردة التي اصطدمت خلالها الشاحنة بسيارة شرطة وسيارة أخرى.

وذكرت الشرطة أنه تم القبض على سائق الشاحنة في نهاية المطاف في شارع موشيه دايان في ريشون لتسيون.

اعترف الرجل خلال الإستجواب بأنه سرق الشاحنة من أجل تنفيذ هجوم ضد جنود اسرائيليين، وفقا لما ذكرته الشرطة يوم الجمعة.

وسيتم احضار المشتبه، الذي لم يتم نشر معلومات عنه، الى محكمة الصلح ريشون لتسيون يوم الجمعة. وما زال التحقيق جاريا.

مشهد هجوم اصطدام شاحنة في حي أرمون هاناتسيف في القدس الشرقية في 8 يناير 2016. (Luke Tress/Times of Israel)

مشهد هجوم اصطدام شاحنة في حي أرمون هاناتسيف في القدس الشرقية في 8 يناير 2016. (Luke Tress/Times of Israel)

وقد استخدمت السيارات والشاحنات في العديد من الهجمات على الإسرائيليين، بما في ذلك هجوم يناير/كانون الثاني الذي فيه قاد رجل من القدس الشرقية شاحنته باتجاه مجموعة من الجنود الإسرائيليين، ثم ابتعد قليلا واقتحمهم مرة أخرى، مما أسفر عن مقتل أربعة وإصابة العشرات.

وفي أبريل الماضي، اصطدم سائق فلسطيني بجنود إسرائيلين في محطة للحافلات بالقرب من مستوطنة عوفرا، مما أسفر عن مصرع الرقيب إلحاي تيهارليف الذي كان يحرس المكان.

وكانت المركبات أيضا سلاحا في الهجمات المتعددة في أوروبا خلال العام الماضي.

وكان الهجوم الأكثر فتكا بعد أن قام سائق شاحنة مقطورة بإستهداف محبي “يوم الباستيل” في مدينة نيس جنوب فرنسا في يوليو/تموز 2016، ما أسفر عن مقتل 86 شخصا. وفي ديسمبر/كانون الأول 2016، لقي 12 شخصا مصرعهم بعد أن قام سائق شاحنة بتنفيذ هجوم دهس في سوق عيد الميلاد في برلين.

وفي شهر مارس/آذار، قام رجل في سيارة دفع رباعي مستأجرة بدهس مشاة في جسر ويستمنستر في لندن، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص قبل أن يطعن ضابط شرطة غير مسلح حتى الموت.

ساهمت وكالات في هذا التقرير.