تم اعتقال رجل فلسطيني يوم الأحد خلال محاولته دخول محكمة عسكرية في الضفة الغربية مع ما يُشتبه بانهما عبوتين ناسفتين، وفقا لما أعلنته الشرطة.

وكان بحوزة المشتبه به، الذي أوقفته عناصر من شرطة حرس الحدود عند مدخل المحكمة العسكرية في السامرة، ما يُشتبه بأنها قنبلة مربوطة بجسده، بحسب الشرطة.

وقالت الشرطة إن خبراء المتفجرات يعملون على تفكيك القنبلة المشبوهة، وتم العثور على جسم  مشبوه اخر في معطف المشتبه به.

وقالت الشرطة إنه تم إغلاق مدخل المحكمة وبأن المشتبه به، وهو من سكان مخيم جنين، اقتيد للتحقيق معه بعد اعتقاله.

وتأتي هذه الحادثة في خضم استمرار التوتر بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل في وقت سابق من هذا الشهر.

في حين أن الإحتجاجات خلال نهاية الأسبوع كانت أصغر من تلك التي كانت في الأسبوع السابق، لكنها شهدت مقتل أربعة فلسطينيين بنيران القوات الإسرائيلية خلال اشتباكات عنيفة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

في الحادثة الأولى الجمعة، قام فلسطيني بطعن شرطي من عناصر حرس الحدود بالقرب من رام الله، قبل إطلاق النار عليه وقتله.

فلسطيني بما يبدو على انه حزام ناسف بعد اطلاق النار عليه لطعنه جندي في البيرة 15 ديسمبر 2017 Oren Ziv/AFP

منفذ الهجوم، الذي قالت وزارة الصحة الفلسطينية إنه يُدعى محمد عقل (29 عاما)، قُتل جراء إطلاق النار عليه بعد طعنه لشرطي حرس حدود. وارتدى عقل ما بدا كحزام ناسف، كما قال الجيش. لكن شبكة “حداشوت” الإخبارية ذكرت في وقت لاحق إنه لم يحتوي على متفجرات.

يوم الأحد أعلن مركز “شعاري تسيدك” الطبي في القدس عن تحسن في حالة الشرطي، الذي أصيب بجروح متوسطة في الهجوم.