اعتقل جنود إسرائيليون رجلين فلسطينيين تسللا إلى داخل إسرائيل من قطاع غزة الأحد.

وتم رصد المتسللين المشتبه بهما على الجزء الجنوبي من الحدود الإسرائيلية مع غزة.

وتم القبض على الرجلين واستجوابهما.

ولم يتم العثور على أسلحة بحوزتهما، بحسب مصادر عسكرية. ولم ترد بعد معلومات عن هويتيهما أو الدوافع التي تقف وراء اجتيازهما للحدود.

وجاء تسلل الرجلين في خضم توترات متصاعدة على طول الحدود.

في وقت سابق الأحد، فشل صاروخ تم إطلاقه من قطاع غزة بالوصول إلى الأراضي الإسرائيلية، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي ليلة الأحد،  على عكس ما جاء في بيان سابق عن الحادثة، وأكد الجيش أيضا تنفيذ قصف مدفعي إسرائيلي ردا على الهجوم الصاروخي على نقطة حدودية.

بحسب الجيش الإسرائيلي، دمرت دباب إسرائيلية نقطة مراقبة تابعة ل”حماس” في وسط القطاع، بالقرب من السياج الحدودي، بعد حوالي ساعتين من سماع صفارات الإنذار في البلدات الإسرائيلية المتاخمة للقطاع، محذرة من اقتراب صاروخ.

وقال غادي يركوني، رئيس المجلس الإقليمي أشكول، في بيان إنه على عكس تقارير سابقة، لم تسقط القذيفة في الأراضي الإسرائيلية.

في وقت لاحق أكد الجيش ذلك، وقال إن الصاروخ الذي استهدف الدولة اليهودية انفجر داخل قطاع غزة. في وقت سابق ليلة الأحد، أعلن الجيش سقوط صاروخ في منطقة مفتوحة في منطقة إشكول جنوبي إسرائيل.

وكان هذا الصاروخ هو الأول الذي يتم إطلاقه من القطاع الساحلي منذ شهرين. في حين أنه لم تعلن أي مجموعة مسؤوليتها على الهجوم الصاروخي يوم الأحد بعد، تحمّل إسرائيل حركة “حماس” المسؤولية على كل النيران الصادرة عن القطاع.

وامتعنت حركة “حماس”، الحركة المسيطرة على غزة، إلى حد بعيد عن إطلاق الصواريخ إلى داخل إسرائيل منذ حربها الأخيرة مع الدولة اليهودية والتي استمرت ل50 يوما. وغالبا ما تُنسب الهجمات الصاروخية لجماعات سلفية.

في وقت سابق السبت، أعلنت “حماس” اعتقال أربعة أعضاء كبار في تنظيم “الدولة الإسلامية”، من ضمنهم قائد التنظيم في القطاع الساحلي.

وجاءت محاولة الهجوم الصاروخي في الوقت الذي تجري فيه “حماس” والسلطة الفلسطينية مفاوضات مصالحة تهدف إلى استعادة السلطة الفلسطينية للسيطرة المدنية على قطاع غزة.

ساهم في هذا التقرير ألكسندر فولبرايت.