اعتقل الجيش الإسرائيلي فلسطينيين اثنين دخلا الأراضي الإسرائيلية من شمال قطاع غزة يوم الأربعاء، وأعلن الجيش أنه كان بحوزة أحدهما سكينا.

وشوهد الرجلان اثناء عبورهما السياج الأمني في شمال القطاع.

“تم اعتقال المشتبه بهما بالقرب من موقع عبروهما الى داخل اسرائيل”، أعلن الجيش.

وتم تسليمهما الى جهاز الأمن الداخلي الشاباك للتحقيق معهما.

وجاء الحادث وسط تصعيد في المواجهات عند حدود غزة.

وقد عززت حركة حماس التي تحكم قطاع غزة، وتيرة المظاهرات ضد اسرائيل، وأنشأت وحدات جديدة (الإرباك الليلي) مكلفة بمتابعة التوترات عند السياج الحدودي، ايضا خلال الليل وساعات الصباح الباكر.

ملثمون فلسطينيون في “وحدات الارباك الليلي” يحملون بالونات حارقة من اجل اطلاقها باتجاه اسرائيلي، بالقرب من الحدود مع اسرائيل شرقي مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، 26 سبتمبر 2018 (AFP Photo/Said Khatib)

وبدأ التصعيد الأخير بالعنف في غزة في شهر مارس مع سلسلة مظاهرات عند الحدود تحت عنوان “مسيرة العودة”. وشملت الاشتباكات القاء الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه الجنود، بالإضافة الى هجمات اطلاق نار وتفجير ضد الجنود، ومحاولات لاختراق السياج الحدودي.

وردت اسرائيل بواسطة اساليب تفرقة حشون والرصاص الحي لمنع محاولات اختراق الحدود.

وقد اطلق المتظاهرون في غزة أيضا الطائرات الورقية والبالونات الحارقة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، التي ادت الى اندلاع حرائق دمرت احراش، محاصيل زراعية وقتلت المواشي. وقد احترقت مساحات واسعة من الاراضي، مع اضرار تصل تكلفتها الملايين، بحسب السلطات الإسرائيلية. وتم تحميل بعض البالونات بمتفجرات.

وقُتل 140 فلسطينيا على الأقل خلال المظاهرات منذ أواخر شهر مارس، بحسب معطيات “اسوشياتد برس”. وقد أقرت حماس أن عشرات القتلى كانوا من أعضائها.