القت الشرطة الإسرائيلية يوم الأربعاء القبض على اثنين من المراهقين من مستوطنة جنوب القدس، يشتبه في أنهم اعتدوا على سائقي الحافلات الاسرائيلية العرب خلال الأشهر القليلة الماضية.

وذكرت الشرطة فى بيان لها الخميس أنه تم القبض على المشتبه بهم حدث عندما كانوا في وسط اعتداء آخر، بينما كانوا يحاولون الإعتداء على السائق برذاذ الفلفل.

وفي الوقت الذي طلبت فيه الشرطة تمديد احتجاز المراهقين لمدة خمسة أيام إضافية، حكمت محكمة الصلح في القدس بإطلاق سراحهم إلى الإقامة الجبرية في مستوطنة بات عاين التابعة لمنطقة مستوطنات عتسيون.

ومع ذلك، سمح القاضي للشرطة باحتجازهم لمدة يوم آخر حتى يتمكنوا من استئناف القرار في محكمة المنطقة.

وأشار بيان صادر عن خونينو، وهي منظمة مساعدات قانونية يمينية تدافع عن المشتبه بهم، الى عملية اللدغة التى أدت إلى اعتقالهم على انه “استفزاز”.

وجاء في البيان “بدلا من القضاء على الارهاب على طرق يهودا والسامرة، فان الشرطة مشغولة بالإستفزازات”، مشيرا الى الضفة الغربية باسمها التوراتي.

وقالت خونينو أن ثلاثة حافلات اسرائيلية كانت متوقفة في وسط المستوطنة لفترة طويلة من الزمن فى محاولة لجذب المشتبه بهم، بينما كان المحققون يجلسون داخلها ويرتدون ملابس مدنية.

ولم يوضح البيان سبب وجود الحافلات التي تسببت في رش رذاذ الفلفل على أحد السائقين.

مستوطنة بات عاين هي موطن لمجموعة قومية صارمة ولديها سياسة لا تسمح لدخول العرب عبر بواباتها. وقد شارك سكانها في عدد من الهجمات على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الماضي.

ساهم ستيوارت وينر في هذا التقرير.