اعتُقل مسؤول في الشرطة صباح الإثنين بشبهة قيامه بتحرش جنسي وأعمال مشينة بحق شرطية.

ويشتبه بأن الضابط رفيع المستوى، الذي كان من بين المرشحين لمنصب المفتش العام للشرطة، ارتكب عددا من حالات التحرش الجنسي ضد شرطية واعتدى عليها جنسيا مرة واحدة على الأقل.

بالإضافة إلى ذلك، يشتبه بأن المسؤول حاول إعاقة مجرى العدالة، حيث يعتقد المحققون أنه قد يكون قد قام بإتلاف دلائل من خلال محو رسائل نصية من هاتفه الخلوي بعد استدعائه للتحقيق معه.

وتم التحقيق مع المشتبه به من قبل محققين داخليين في ساعات الصباح الأولى، ووضع رهن الحبس المنزلي لخمسة أيام، حسب ما نقل موقع “واينت”.

وجاء في بيان للشرطة، “خضع الضابط للتحقيق مع الضابط بشبهة قيامه بالأشهر الأخيرة باستغلال منصبه وسلطته للتحرش جنسيا بشرطية في مرتبة أدنى كانت بحاجة إلى مساعدته، ويشمل ذلك (حالة واحدة) قام بها بأعمال مشينة “.

“يجري التحقيق أيضا في شبهات حول ارتكابه جرائم ضد الشرطية المبتدئة. والتحقيق لا يزال جاريا”.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن المشتبه به هو سادس لواء في الشرطة – أعلى منصب بعد المفتش العام – الذي يتم التحقيق معه في السنوات الأخيرة.

يوم السبت الماضي، أعلن قائد منطقة يهودا والسامرة، كوبي كوهين، إستقالته بعد اعترافه بإقامة علاقة غير لائقة مع شرطية خاضعة له.

واستقال كوهين بعد التحقيق معه بشبهة أن كان على علاقة رومانسية مع شرطية برتبة أدنى، وأنه اتخذ قرارات متعلقة بمنصبها استنادا على تضارب في المصالح.

وبذلك ينضم كوهين إلى قائمة طويلة من ضباط كبار في الشرطة الذي تخولوا عن مناصبهم في ظل ظروف مثيرة للقلق: قائد شرطة القدس نيسيم شاهام الذي أقيل من منصبه بسبب تهم بالتحرش الجنسي وخيانة الأمانة العامة والإحتيال والأعمال الغير لائقة؛ المسؤول الكبير في شرطة مكافحة الفساد مناشيه ارفيف الذي استقال عام 2014 وسط تهم بتلقيه آلاف الدولارات ومساعدات أخرى من حاخام متهم بالفساد؛ وقائد المنطقة الوسطى برونو شتاين الذي استقال بعد أن شوهد في حفلة أقامها رونيل فيشر، وهو محام يخضع للتحقيق بتهم إعطاء الرشوة لعدد من ضباط الشرطة.