اعتقلت الشرطة العسكرية يوم الأربعاء ضابط إسرائيلي واربعة جنود يفترض انهم ضربوا معتقلينم فلسطينيين، أعلن الجيش.

ويخدم الخمسة في كتيبة “نيتساح يهودا” التابعة لفرقة “كفير” في الجيش.

ويتوقع مثول الجنود امام قاضي عسكري يوم الخميس من أجل تمديد اعتقالهم، أعلن الجيش في بيان.

وتم اعتقال المشتبه بهما الفلسطينيين في منطقة رام الله ضمن مبادرات الجيش للعثور على مطلق النار على محطة حافلات بالقرب من بؤرة جفعات اساف الاستيطانية، ما أسفر عن مقتل جنديين اثنين من كتيبة “نيتساح يهودا” واصابة جندي ثالث من الكتيبة وسيدة مدنية.

ورفض الجيش كشف موعد الاعتقال. ويشتبه بخمسة الجنود بضرب معتقلين فلسطينيين اثنين انتقاما على مقتل زملائهم.

جنود اسرائيليون يداهمون قرية كوبر في الضفة الغربية، يحثا عن معتدي نفذ هجوم اطلاق دامي بالقرب بؤرة جفعات اساف في وقت سابق من الشهر، 31 ديسمبر 2018 (Israel Defense Forces)

وقد كان جنود كتيبة “نيتساح يهودا”، التي تعمل بالأساس في الضفة الغربية، في مركز عدة فضائح تخص متطرفين يمينيين وفلسطينيين، خصوصا بالآونة الاخيرة.

وفي الشهر الماضي، تم فصل جنديين من الكتيبة من الخدمة العسكرية بعد شجارهما مع مجموعة عناصر حرس حدود اعتقلوا بعض اصدقائهم المدنيين لشرقهم الحجارة باتجاه منازل فلسطينيين في رام الله.

وأيضا في شهر ديسمبر، اطلقت الشرطة العسكرية تحقيقا في نشاطات جنود من الكتيبة قتلوا رجلا من القدس الشرقية ادعوا انه حاول دهسهم بسيارته في حاجز بالضفة الغربية. ووجد تحقيق اولي بالحادث ان الرجل لم يحاول دهسهم.

وفي عام 2016، تم الحكم على جندي من الكتيبة بالسجن 21 يوما في سجن عسكري لمشاركته بما يسمى ب”زفاف الكراهية”، حيث احتفل متطرفين بقتل رضيع فلسطيني قبل بضعة اشهر.

وادين جنود من الكتيبة في الماضي ايضا يتهم تعذيب سجناء فلسطينيين.

وتم انشاء الكتيبة من اجل اداء يهود متشددين وجنود متدينين اخرين الخدمة العسكرية بدون التنازل عن عقائدهم. ولا يتعامل عناصرها مع جنديات بذات قدر الجنود في وحدات اخرى، ويحصلون ايضا على وقت اضافي للصلاة والدراسة.