أعتٌقل فلسطينيين، أحدهما يحمل سكينا، من قبل القوات الإسرائيلية بعد إقترابهما من مستوطنة في جنوب القدس يوم الثلاثاء.

وتم القبض على الرجلين بالقرب من “تكواع”، جنوبي الضفة الغربية، على يد منسق الأمن في المستوطنة، وعدد من الجنود الإسرائيليين الذين تم استدعاؤهم إلى الموقع.

في تحقيق أولي معهما اعترف الرجلان بالتخطيط لتنفيذ هجوم على المستوطنة، بحسب ما ذكرت تقارير.

وورد أن الفلسطينيين من سكان منطقة الخليل، اللذان كانت القوات الإسرائيلية تفتش عنهما منذ يوم الجمعة، بعد حصول الجيش على معلومات حول تخطيط لهجوم محتمل.

ويُدعى أحد الرجلين محمد أبو العيشة (34 عاما)، من الخليل، وهو من أقارب عامر أبو العيشة، أحد الرجلين اللذين قاما بإختطاف وقتل الفتية الإسرائيليين في يونيو، بحسب وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية.

الرجل الثاني هو معتز جبرين، (17 عاما)، من بلدة يطا قضاء الخليل.

وإنطلقت حملة تفتيش واسعة في منطقة الخليل ليلة الإثنين للبحث عن الشابين، بحسب الجيش.

وفي بيان صادر عن مستوطنة “تكواع”، ورد أن الإثنين إقتربا من المستوطنة لتنفيذ هجوم، ولكن تم إحباط محاولتهما بفضل “التأهب الأمني”.

وأظهرت صور نُشرت على مواقع التواصل الإجتماعي صباح الثلاثاء ما يُزعم بأنها صورة لأحد المشتبه بهما مقيد اليدين وصورة لما يبدو كسكين.

خلال الحادثة، طُلب من سكان المستوطنة البقاء في منازلهم في الوقت الذي قامت فيه قوات الأمن الإسرائيلية بتمشيط المكان للتأكد من أنه آمن.

عامر أبو العيشة ومروان القواسمي، وهما من الخليل، كانا جزءا من الخلية التابعة لحماس التي اختطفت إيال يفراح (19 عاما)، ونفتالي فرنكل (16 عاما)، وغلعاد شاعر (16 عاما)، من محطة حافلات بالقرب من الخليل في 12 يوينو، وبعد ذلك قامت بقتلهم، بحسب ما ذكرت وكالة “معا” الفلسطينية.

وأطلق هذا الهجوم عملية “إعادة الأخوة” الإسرائيلية، التي هدفت إلى العثور على الفتية وتوجيه ضربة للبنية التحتية لحماس في الضفة الغربية، التي اتهمتها إسرائيل بالوقوف وراء العملية. وتم العثور على جثث الثلاثة في 30 يونيو في قعطة أرض تابعة لعشيرة القواسمي.

وصعدت عملية الإختطاف والقتل من التوترات في الصيف الفائت، والتي وصلت ذروتها في عملية “الجرف الصامد”، وهي الحرب التي استمرت 50 يوما بين إسرائيل وحماس في غزة ومحيطها.

وجاءت هذه الإعتقالات بعد شهر واحد من قيام فلسطيني بقتل داليا ليمكوس (26 عاما)، من “تكواع” بعد طعنها في عنقها بينما كانت تنتظر في محطة للحافلات عند مدخل مستوطنة “ألون شفوت”، التي تقع جنوبي الضفة الغربية أيضا.

وليمكوس هي إبنة مهاجرين من جنوب أفريقيا أتوا إلى إسرائيل. وأصيب شخصان آخران في الهجوم، وتم إطلاق النار على منفذه من قبل حارس أمن في الخدمة في المنطقة وتم نقله إلى المستشفى.