قالت الشرطة الاسرائيلية في بيان يوم الخميس إن الشرطة ألقت القبض على اثنين من المشتبه بهم، أحدهما بالغ والآخر قاصر، للاشتباه في كتابة عبارات كراهية وتخريب سيارات خلال الليل في حي عربي بمدينة صفد الشمالية.

بالإضافة إلى إعطاب الإطارات، فإن المشتبه بهما، المنحدران من صفد، كتبا شعارات باللغة العبرية تتطرق الى بؤرة استيطانية مجاورة لمستوطنة يتسهار في الضفة الغربية التي نفذ سكانها هجمات عنيفة ضد القوات الإسرائيلية.

وتضمنت الشعارات “منطقة عسكرية مغلقة”، “طرد غير اليهود فقط من الأرض”، واسم البؤرة الاستيطانية “كومي أوري”.

وتم رسم نجمة داود أيضا على بعض المركبات.

اطار سيارة تم تمزيقه في حي عربي بمدينة صفد الشمالية ، 31 أكتوبر 2019. (Israel Police)

وقام سكان حي عكبرة الذين عثروا على التخريب بإبلاغ الشرطة.

وقالت الشرطة في بيان إن “الشرطة الإسرائيلية تعتبر الحادث خطيرا وستبذل قصارى جهدها لتقديم الجناة إلى العدالة”.

وزعمت منظمة “حونينو” للمساعدة القانونية في بيان أن الشرطة ألقت القبض على الشاب البالغ من العمر 17 عاما دون أمر قضائي وضربت والد الشاب، ملقية به ارضا بعد اقتحام منزل العائلة اليهودية المتشددة في الساعة 6 صباحًا.

وقالت منظمة “حونينو” إن الشرطة سمحت لوالدي المشتبه به بالحضور أثناء استجوابه، في انتهاك لقوانين القاصرين.

عبارة “منطقة عسكرية مغلقة” تم كتابتها في حي عربي بمدينة صفد الشمالية ، 31 أكتوبر 2019. (Israel Police)

وهجمات جرائم الكراهية في البلدات العربية الإسرائيلية نادرة مقارنة بالهجمات التي تستهدف القرى الفلسطينية في الضفة الغربية، حيث لا يتم القبض على المشتبه بهم من قبل الشرطة. وفي شهر يوليو، تم ربط هجوم كراهية مشتبه به في بلدة جسر الزرقاء الإسرائيلية بمستوطنة يتسهار.

وفي الأسبوع الماضي، وسع الجيش الإسرائيلي أمرًا بإغلاق بؤرة “كومي أوري” الاستيطانية في يتسهار لغير المقيمين. وفي غضون أيام، كان هناك هجومان يبدو انهما جرائم الكراهية ضد قرى فلسطينية في منطقة يتسهار. وتم تحطيم نوافذ أو تمزيق إطارات العشرات من السيارات، وقام المشتبه بهم بكتابة عبارات باللغة العبرية تشير إلى بؤرة “كومي أوري”.

وأدت الزيادة الأخيرة في العنف إلى وضع يتسهار والبؤر الاستيطانية المحيطة في وسط عاصفة إعلامية.

ويقول السكان إن التوترات بينهم وبين قوات الأمن الإسرائيلية بدأت بالتصاعد في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن وقّع قائد المنطقة الوسطى على أمر إداري يمنع أحد سكان كومي أوري من دخول الضفة الغربية. مسؤول دفاع قال إن الشاب (21 عاما) شارك في أعمال عنف ضد جنود وسكان فلسطينيين، وهو ما ينفيه الشاب.

بعد ان قامت سكرتارية يتسهار بقطع علاقاتها مع قيادة الجيش الإسرائيلي، اعتقلت قوى الأمن شخصين من سكان كومي أوري – أحدهما لقيامه بإضرام النار في حقل فلسطيني، والأخر لقيامه بتهديد قائد لواء في الجيش، ويزعم أحد المشتبه بهما أنه تعرض لاعتداء من قبل الضابط الذي قام باعتقاله.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت قوى الأمن أنها تعرضت لهجوم خلال قيام عناصر أمن بدورية في المنطقة، وأصيب أحد عناصر الأمن بجروح طفيفة في حادثة شارك فيها 30 من نشطاء اليمين المتطرف، الذين يُعرفون باسم “شبان التلال”، والذين قاموا برشق الجنود بالحجارة وإعطاب إطارات مركبتهم.